كشفت مصادر في الشرطة التركية أنها عثرت على سلاح الكلاشنيكوف والسيارة التي أطلق منها الرصاص على المغني التركي الشهير، إبراهيم تاتليس، فجر الاثنين الماضي.
وقالت المصادر ان التحقيقات تجرى حاليا مع 20 مشتبها بهم في محاولة الاغتيال، فيما أرجع مقربون من المغني دوافع الحادث إلى أسباب سياسية وأخرى تجارية خاصة بمشاريعه في شمال العراق. وكانت الشرطة التركية كلفت 10 فرق أمنية خاصة، كل منها يضم 30 ضابطا بمهمة التحقيق في محاولة اغتيال تاتليس.
من جانبها، فاجأت زوجة المغني عدالت تاتليس، الجمهور بالقول انها كان تحضر لمفاجأته بتقديمها اسمه لرحلة الحج للموسم المقبل. وقالت الزوجة، وهي من عشيرة كردية محافظة، وترفض الظهور الإعلامي، في حديث صحافي، خلال زيارته في المستشفى، ان تاتليسس قال لها في آخر لقاء بينهما في منزل ولدهما أحمد، منذ 3 أشهر، حيث حضرا لرؤية حفيدهما الجديد «لا نعلم ماذا يمكن أن يحصل لنا، ولذا أريدك أن تسامحيني».
وحول دوافع الجريمة، ألمح عزت يلدز هان صديق تاتليس أن تكون الاستثمارات الاقتصادية للمغني التركي في شمال العراق وراء محاولة اغتياله، وأشار إلى أنه كانت لديه مشاريع مع شركاء عراقيين، وهناك معطيات تشير في هذا الاتجاه. وأضاف «كان من الواضح أن لديه مشاكل، لكنه لم يعطها أهمية، وكل ما توقعه بعض المضايقات». وتاتليس رجل أعمال نافذ، ويمتلك محطة تلفزيون وسلسلة مطاعم، إضافة إلى استثمارات كبيرة في شمال العراق، ما أثار الكثير من الشكوك وعلامات الاستفهام حول الجهة المنفذة لمحاولة اغتياله، إضافة إلى أنه كان من المتوقع أن يخوض الانتخابات البرلمانية مرة أخرى؛ حيث لم يوفق في محاولة ترشحه السابقة عام 2007.