تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استضاف فندق قصر الإمارات أمس فعاليات اليوم الثالث من قمة أبوظبي للإعلام 2011.
وقد شهدت فعاليات اليوم الختامي للقمة التي استضافتها أبوظبي ، واستمرت لثلاثة أيام من 15 وحتى 17 مارس، انعقاد ورشة عمل حول كيفية استخدام التقنيات وأساليب سرد القصص، بحضور المخرج العالمي جيمس كاميرون. وإلى جانب المخرج الشهير الحائز على جائزة الأوسكار، ومؤسس شركة لايت ستورم إنترتينمت، فقد شهدت الورشة أيضاً حضوراً للمخرج كارلوس سالدانها من ستوديوهات بلوسكاي، وصانع سلسلة أفلام العصر الجليدي (Ice age)، حيث تحدثا عن بعض الأسرار والتقنيات المعتمدة وكيفية توظيفها في خدمة رواية القصة.
كما تضمنت ورشة العمل عرض بعض اللقطات من فيلم آفاتار، وفيلم الرسوم المتحركة المرتقب (ريو)، والذي قام بإخراجه كارلوس سالدانها، وسينطلق أول عرض رسمي له في الأسبوع المقبل في البرازيل.
وكان جيم جيانوبولوس، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة فوكس فيلمد إنترتينمنت، قد أدار الحوار مع المخرجين البارزين، وقدمهما بوصفه لهما بأنهما (الأبرع في هذا التخصص).
وعلق كاميرون خلال الحوار بقوله: (إن عملية إنتاج الأفلام تختلف بين يوم وآخر، ولكننا لانزال نستخدم الكثير من المؤثرات البصرية وأدوات الرسوم المتحركة، كما أن البداية دائماً ما تكون متماثلة، حيث علينا أن نستهل العمل من تلك اللحظة التي نواجه فيها الصفحة الخالية من أي فكرة أو إرشاد، ويكون علينا بعد ذلك أن نقوم بإبداع شيء ما نحبه، ولم يسبق لنا رؤيته قبل ذلك لكي نقدمه لجمهور المشاهدين في أنحاء العالم). وأضاف كاميرون أن (حركة الشخصيات في فيلم آفاتار، قد صنعت بواسطة ممثلين حقيقيين، ليدمج إليها بعد ذلك الأداء الصوتي. ثم يتم تحويل هذا التمثيل إلى الهيئة التي يراها المشاهدون، دون المبالغة في تجسيد الشخصيات، أو الحد من إمكانياتها)
وقال المخرج سالدانها: (إن العالم الذي أصنعه في أفلامي ليس تمثيلاً على الإطلاق، حيث أنني استخدم أسلوب الرسوم المتحركة، وذلك لكوني أصنع شخصيات تمثل حيوانات ناطقة، ولكن رغم كل ذلك فإننا نضيف العواطف والمشاعر الإنسانية لهذه الشخصيات).
ووجه كاميرون نصيحة للعاملين في مجال الإخراج من بين الحضور، أن يعمدوا إلى استخدام المؤثرات البصرية، والتقنيات المتطورة، وتشخيص الأداء التمثيلي، والرسوم المتحركة، وذلك بالطريقة التي يرونها مناسبة، بحيث تعكس رؤيتهم الخاصة (لا تنظروا إلى ما نقدمه من أفكار وشخصيات، بل قوموا بالعمل على صناعة أفلامكم الخاصة التي تعبر عن آرائكم وأفكاركم).
