الشعر النبطي، بدلاً من نغمة الرنين العادي عند الاتصال، أصبح من الأمور التي تشد الناس في دولة الإمارات، بعد أن اتجهوا ولفترة طويلة لوضع الأغنيات، وإن كان الهدف في المحصلة الابتعاد عن نغمة الرنين العادي، يعكس الشعر مدى اهتمام الناس بهذا الصنف الأدبي في السنوات الأخيرة.
الشاعر أحمد الزرعوني أبرم عقدا مع شركة اتصالات التي اختارت بعضا من أشعاره، لتوفرها للراغبين باستخدامها عوضاً عن الرنين العادي. عن أهمية اختيار الشعر قال الزرعوني: (من يسمع القصيدة يتمعن بكل ما فيها، ولذلك يجب أن تكون القصيدة على مستوى عال، أما رغبة الناس في استخدام القصائد، فتدل على أن جمهور الشعر في ازدياد).
وأشار الزرعوني إلى أن من يتذوق نصاً شعرياً بالصدفة عن طريق اتصال، قد يدفعه هذا لتغيير نمط اهتمامه، وبالتالي يبحث عن المزيد من القصائد ليقرأها. وهو ما يمنح الشعر أولوية في حياته.
وعن طبيعة القصائد التي وضعت في عقد مدته سنة، قال: هناك قصيدة يقول مطلعها: (شوف صحتك، عقلك، وجسدك وخطوتك، يحسدك عليها كثير، شوف دنيتك عايش مع أهلك وأسرتك، لا أنت بوحيد ولا فقير).
وهناك قصائد كتبتها خصيصاً لـ(اتصالات) واحدة ترحيبية بدايتها: (لحظة لحظة لا تسد الخط قلبي يحتريك).