شيعت بلدة (تكوت) الصغيرة شرق الجزائر شاباً في الثانية والثلاثين من العمر بعد وفاته بداء (السيكيلوز) الناتج عن غبار صقل الحجارة.

الشاب جمال عقالي متزوج اشتغل في الصقل منذ أكثر من عشر سنوات، استنشق خلالها ما يكفي من الغبار القاتل، ليصبح الرقم ‬69 ضمن قائمة طويلة مفتوحة من الضحايا..

جمال والآخرون غادروا هذا العالم وتركوا عائلات بلا معيل، فهم يصقلون الحجارة ويبيعونها ولا يتوفرون على ضمان اجتماعي و لا نظام تقاعد، لأنهم غير مندمجين في مؤسسات.

وتقع هذه البلدة في منطقة جبلية وعرة، يشتغل بعض سكانها في الزراعة، وبعضهم في تربية الماشية، والاكثرية في تهذيب الصخور وتحويلها إلى تحف تزين أرقى المباني، لكنها تقتل أصحابها مبكراً.