أعلن علماء آثار يونانيون أمس بأنهم اكتشفوا خمسة أفاريز، ظلت مفقودة طويلا من المعبد الإغريقي (البارثينون)، الذي يعود تاريخه لـ2500 عام في جدران الأكروبوليس القديم.
وقال مسؤولون من وزارة الثقافة إنه جرى تحديد موقع الأفاريز على الجدران الجنوبية عن طريق كاميرا محمولة على منطاد هوائي.
وكانت الأفاريز قد نقلت لتستخدم كمواد بناء من أجل الأكروبوليس القديم التي كانت في مرحلة ما تستخدم كقلعة.
وقامت وزارة الثقافة بتحديد مواقع القطع خلال مسح رأسي لجدران الأكروبوليس، حيث التقط ما مجموعه 2250 صورة فوتوغرافية.
وعانى البارثينون من دمار واسع على مدار القرون. ويعتقد علماء الآثار ان العديد من الأفاريز التي تزين الجزء الجنوبي من المعبد، جرى أخذها أو دمرت بعدما جرى تفجيره خلال حصار فينيسي في القرن 17 لأثينا، وقتما كانت تحت السيطرة العثمانية.