شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مساء أول من أمس حفل (روائع الكاريبي) الذي نظمته مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع سفارة جمهورية الدومينيكان في فندق قصر الإمارات.. تحت رعاية الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.
كما شهد الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، وعدد من الشيوخ .. إضافة إلى هدى الخميس كانو مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وإميغديو سوسا وزير الدولة في جمهورية الدومنيكان، ولويس بوغال مارا مساعد وزير خارجية الدومينيكان، وكلارا مارتينيز تيدي دي صافا سفيرة جمهورية الدومينيكان لدى الدولة، وعدد من سفراء الدول المعتمدين لدى الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي والمسؤولين.
يأتي تنظيم الحفل للمرة الأولى في العالم العربي بمصاحبة موسيقى (الميرينغي الكلاسيكية) بمشاركة الأوركسترا السيمفونية الوطنية في جمهورية الدومنيكان والأوركسترا السيمفونية الوطنية السورية بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية الدومنيكان (الذكرى السنوية الـ167لاستقلال البلاد)، وشهده جمهور غفير من محبي الفنون الراقية.
وعكس الحفل الانسجام والتناغم بين التقاليد الموسيقية في الشرق والغرب، بينما تألق خلاله الموسيقار المؤلف عازف البيانو الشهير خوسيه أنطونيو مولينا الذي يعد أحد أبرز قائدي الأوركسترا في أميركا اللاتينية في أداء موسيقي متناغم بين عازفي الأوركسترا لمقطوعات موسيقى بيركو ريبيا التي تعتبر أصل (الميرينغي) المستلهمة من المجتمعات الريفية في جزيرة مرينغو الدومينيكانية.
من ناحيتها، أعربت هدى الخميس كانو مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن سعادتها لتنظيم مجموعتها الحفل الذي فتح للجمهور نافذة جديدة على الثقافة والفنون المتميزة النابضة بالتناغم في منطقة الكاريبي مشكلا إحتفالية فريدة من نوعها تعزز مسيرة التعاون بين الإمارات والدومينيكان، بينما أكدت تطلعها لتنظيم مزيد من الشراكات المثمرة مستقبلا.
من جانبها، قالت كلارا مارتينيز تيدي سفيرة جمهورية الدومينكان لدى الدولة.. إن الحفل شكل فعالية ملهمة للاحتفال بالذكرى السنوية الـ167 لاستقلال بلادها في العاصمة أبوظبي.. فيما شكرت منظمو الحفل الذي يعزز العلاقات الثقافية بين الإمارات والدومينيكان رغم اختلاف الثقافة والمسافات الفاصلة بين البلدين.
وتعود إيرادات الحفل لصالح دولة هاييتي المجاورة لجمهورية الدومينيكان التي تعرضت لزلزال مدمر خلال العام الماضي 2010 حيث ستزود المؤسسات الخيرية التي ستتلقي التبرع.. المصابين المقعدين جراء الكارثة بمقاعد متحركة لمساعدتهم على العودة إلي حياتهم الطبيعية وتخطي آثار المحنة.
