قال الفنان عبد الله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: (إن استضافة العروض الراقصة للفنانة الهندية سونيا صبري، تأتي في سياق سعينا لتعريف المجتمع بهذا النوع من الفن المعاصر، وهو فن لا يعتمد على الإبهار إنما يعتمد على الفكر والأداء الإيمائي، الذي يشكل لغة عالمية، ويؤسس مساحة تواصل إنساني ومعرفي تتسع للجميع ضمن إطار القيم الإنسانية المشتركة. وأكد العامري أن فعاليات الموسم الثالث من المسرح العالمي تعد ترجمة لأهداف الهيئة، فيما يتعلق بتطوير الفنون والموسيقى والآداب في الإمارات.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة ظهر أمس في مقر كليات التقنية العليا للبنات، للإعلان عن طبيعة العرض الذي سيقدم ‬26 الجاري في أبوظبي و‬28 منه في دبي، وحضر إلى جانب العامري الفنانة سونيا صبري، وهنا هيندرسون مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط، وكاترين هوج مدير كليات التقنية في أبوظبي.

وأوضح العامري قائلاً: (من المعروف عن صبري حيويتها المتعددة الثقافات، وجمعها لتوليفة فنية رائعة، تعكس كل ما تمتلكه من قدرات حركة ومهارات أداء وروعة أسلوب القصص من الملاحم والأساطير، من خلال مزجها الموسيقى والرقص الحضري، والكلاسيكي و(الهيب هوب) والتمثيل والشعر.

من جهتها، قالت صبري: يقدم العرض بأسلوب جديد، بعد سنوات من الإلهام، مزجنا فيها فنا من فنون الحكي والقص في الهند، ومن خلاله نتحدث عن الكلام المحكي والفنون والآداب والشعر بواسطة الموسيقى، وحركات الوجه ونستعمل هذه الخصائص بشكل فريد من أجل أن نوصل الكلمة بدون أية عوائق، بهدف إحداث نوع من التفاعل مع الشباب، وتنمية طريقة اكتشافهم لعالم الموسيقى. وأكدت: سيكون هذا العرض مثيرا للاهتمام يعكس التحاور والتواصل في كل مجالات الفنون، تحت راية الموسيقى والآداب والرقص، أما كاترين هوج فقد أكدت أهمية تفاعل كليات التقنية مع كل أنواع الفنون، وانعكاسه على الطلبة، بينما تحدثت هيندرسون عن هدف المركز الثقافي البريطاني من إنتاج هذا المشروع، قائلة: (نسعى للتعاون مع الفنانين على مستوى العالم وإيجاد الفرصة، للإحساس بالتجارب الجديدة، وبذلك نساهم في تحقيق المشروع، وبناء العلاقات المستدامة. وفسرت النقطة الأخيرة بالقول: (نتعاون مع فنانين محليين، كما أتينا بفنانين من بريطانيا، مما يعزز فكرة الحوار الثقافي وتبادل الخبرات).