تخلت اليابان عن بقية موسمها لصيد الحيتان في مياه القطب الشمالي أمس، عازية القرار إلى التحرشات التي يقوم بها نشطاء سي شيبرد، وبعدما اصطادت فقط خمس المستهدف والذي يبلغ 850 حوتاً. ورحبت جمعية سي شيبرد للمحافظة على البيئة، والتي يصفها مسؤولون يابانيون بأنها (جماعة إرهابية) لتحرشها السنوي لسفن صيد الحيتان بالقرار، واعتبرته انتصارا، وقالت إنها ستواصل ضغطها العام المقبل. ورحبت استراليا أيضا التي تشن حملة ضد صيد الحيتان في اليابان، وتريد عرض القضية أمام محكمة دولية، رحبت أيضا بوقف الصيد وهي المرة الأولى التي تقر فيها اليابان بأن ضغوط النشطاء، كانت سبباً في إنهاء موسم صيد الحيتان قبل الموعد المقرر
وتقول استراليا إن عمليات الصيد السنوية تخرق التزامات اليابان الدولية وتعتزم عرض المسألة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.
وقالت وزارة الزراعة والغابات والمصايد السمكية في اليابان إن الأسطول سيعود إلى أرض الوطن قريبا، رغم أنها لم تقدم جدولاً زمنياً محدداً.