يقيم المخرج التونسي محمد الزرن هذه الايام بمدينة سيدي بوزيد لجمع كل المعطيات عن قصة حياة الشاب محمد البوعزيزي مفجّر ثورة الشباب في تونس، والذي احرق نفسه امام المحافظة يوم 17 ديسمبر 2010، ليطلق بذلك شرارة الانتفاضة الشعبية، التي اطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي يوم 14 يناير 2011 .
وفي تصريح خاص ل«البيان » قال الزرن:( انه يقضي ساعات مطوّلة يوميا مع افراد من اسرة البوعزيزي ومع أصدقائه وابناء المنطقة، لجمع كل ما يفيد في كتابة سيناريو مقنع و صادق).
وأضاف قائلاً:( قمت بتصوير مشاهد حقيقية ايام الثورة واخرى مع المعتصمين أمام قصر الحكومة بتونس العاصمة.
وقال « هذه لحظات تاريخية مهمة لا يعيشها الانسان العادي و لا المبدع دائماً، لذلك احاول ان انقلها الى العالم و الى التاريخ من خلال دوري كمخرج سينمائي ». وكان المنتج التونسي العالمي طارق بن عمار قد اعلن الاسبوع الماضي عن استعداده لانتاج فيلم سينمائي عن محمد البوعزيزي.
