أعلن الممثل الأميركي كيفن سبيسي وصاحب مؤسسة كيفن سبيسي الذي يزور دبي هذه الايام، عن مبادرة مشتركة لإطلاق أكاديمية الشرق الأوسط للفنون المسرحية، وستقوم الأكاديمية غير ربحية، وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، باستخدام منشآت المسرح والإخراج المسرحي المتوفرة في المنطقة حاليا، لتقديم مجموعة من الفرص المبتكرة للفنانين الصاعدين، بما في ذلك ورش العمل، والدروس، والفعاليات الخاصة التي يقدمها نخبة من محترفي هذه الصناعة، وتتناول مختلف جوانب المسرح، ومهارات المسرح من تمثيل، وإخراج، وكتابة، وإنتاج، وإدارة خشبة المسرح، والإضاءة، والتصاميم، والأزياء، والمكياج،. وستُركز الأكاديمية بشكل خاص على تحفيز الأطفال واليافعين، والذين بإمكانهم الاستفادة من خلال إعادة بناء الثقة المفقودة، وإعادة الثقة بالنفس لبلوغ كامل إمكاناتهم في كافة جوانب الحياة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس الأحد في كابتيال كلوب دبي بمركز دبي المالي العالمي. ويهدف برنامج الاكاديمية إلى «تطوير وتنمية المواهب المسرحية اليافعة في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً الشرائح الفقيرة والاستفادة من الخبرات العالمية العريقة في هذا المجال» وتعريف اليافعين في المنطقة بفن المسرح والتمثيل المسرحي.

كيفن سبيسي ممثل نال إعجاب المراقبين وثناءهم إثر نجاحه كممثل ومنتج مسرحي وسينمائي، وكمخرج في مسرح «أولد فيك» اللندني، أحد أقدم المسارح في العالم. وتأسست مؤسسة كيفين سبيسي في فبراير من العام ‬2010 للمساعدة في النهوض بالفنون وترويجها، وخاصة الفنون الإبداعية، وإتاحة هذه الفنون للعامة من خلال توفير فرص التدريب والتعليم للكُتاب، والممثلين، والمنتجين، والمخرجين. ويرى: سبيسي مؤسسة كوسيلة لرد الجميل للمجتمع، ولدعم كل من يملك الرغبة والقدرة على النجاح في المنافسة في عالم المسرح والسينما. من جانب آخر قال بدر جعفر رئيس شركة الهلال: سيتم استخدام المنشآت الحالية قدر الإمكان، وستسعى أكاديمية الشرق الأوسط للفنون المسرحية، وبالتعاون مع مؤسسة كيفن سبيسي، وبدعم كبير من القطاع الخاص في المنطقة، إلى إزالة الحواجز الجغرافية وأن تقدم إلى الفنانين الشباب الواعدين فرصة قد لا تتاح لهم في مكان آخر لاستكشاف كافة جوانب المسرح.

وبمناسبة إطلاق المشروع قال سبيسي: اعتاد معلمي جاك ليمون أن يردد عبارة دائما، وهي العبارة ذاتها التي أقوم بتبنيها الآن، فهو يؤمن بأنه في حالة نجاحك في المجال الذي اخترته بنفسك فأنت ملزم بإرسال المصعد إلى من ينتظرون في الأسفل، أي الالتزام بمساعدة الآخرين على الصعود والنجاح. ومن هذا المنطلق قمت بتأسيس مؤسسة «كيفين سبيسي» وأنا مسرور بأن أتمكن من إقامة هذه الأكاديمية لمنطقة الشرق الأوسط لهذا الغرض.