أظهر تقرير أصدرته الجمعية الأميركية للسرطان ان الإصابات هذا المرض في ارتفاع في الدول النامية؛ وأوضح التقرير الذي صدر أمس الاول ان تغيّر أساليب الحياة في الدول النامية المرتبط بالنمو الاقتصادي في الدول النامية يزيد من الإصابات بالسرطان في تلك الدول.
وأشار إلى ان غالبية الإصابات الجديدة بالسرطان في العالم التي تبلغ 7,1 ملايين والوفيات البالغة 4,8 ملايين تحصل الآن في الدول طور النمو الاقتصادي.
وأوضح معدّو الدراسة ان ازدياد العادات غير الصحية في هذه الدول مثل التدخين والحياة في المدن والأنظمة الغذائية الفقيرة والمرتبطة جميعها بالنمو الاقتصادي هي التي تقف وراء ازدياد حالات الإصابة بالسرطان فيها.
ويشير التقرير الذي يحمل عنوان (الحقائق والأرقام حول السرطان في العالم) إلى ان سرطان الثدي والرئة سرطان القولون والمستقيم هي أكثر أنواع السرطان ارتباطاً بهذه الدينامية.
وقال الخبير الطبي الرئيسي في الجمعية أوتيس براولي ان ثلث الوفيات بالسرطان في العام 2008 أي 7300 يومياً كان يمكن تفاديها من خلال تخفيف التدخين وتناول الكحول وتحسين النظام الغذائي.
وذكر التقرير ان العام 2008 شهد 12,7 مليون إصابة جديدة بالسرطان و7,6 ملايين وفاة جديدة ومن المتوقع أن تتضاعف هذه الأرقام في العام 2030.
وفي بريطانيا، أصدر مركز أبحاث السرطان تقريراً أشار فيه إلى ارتفاع الإصابات بسرطان الثدي بين النساء البريطانيات.
وأوضح التقرير ان نسبة الإصابة بهذا المرض بين نساء بريطانيا ارتفع بنسبة 3,5٪ في العقد الماضي حيث أصيب 477090 امرأة بالمرض.
وفي العام 1999 كانت 42400 امرأة قد أصيبت بالمرض.
وكان الارتفاع الأكبر بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و69 عاماً أي في ارتفاع بنسبة 6٪ عن العقد الماضي.
وأظهرت الأرقام ان 124 حالة إصابة بسرطان الثدي بين كل ألف بريطانية وهو ضعف حجم الإصابات بغيره من أنواع السرطان.
ويقتل سرطان الثدي 12 ألف بريطانية سنوياً ولكن ارتفع عدد النساء اللواتي ينجّين من المرض.