جرى الاحتفال في تونس العام 2009 على مرور قرن على ولادة المسرح في تونس، ضمن ظروف ومعطيات إبداعية، حيث أتيح لهذا المسرح العتيق أن يترك أثرا ايجابيا في الساحة العربية، ليكون أهم مسرح قدم في العالم العربي تصورات فنية وفكرية لافتة.
وشهدت بداية العام استكمال صياغة التوصيات التي تمثلت في استصدار القانون الأساسي لفرقة مسرح مدينة تونس، وهي أول فرقة احترافية في تونس منذ العام 1954. واللافت في احتفالية المؤوية التونسية إقامة احتفال كبير في السادس والعشرين من مايو ليلة وقوف أول ممثل مسرحي تونسي على خشبة المسرح.
ويعتبر المسرح التونسي الاحترافي أحد أبرز المسارح في العالم العربي وقد بلغ عدد الهياكل المسرحية سنة 2009 مائة وخمس وسبعين هيكلا، وبلغ عدد إنتاجات القطاع المحترف 48 إنتاجا، حسب ما صدرته مؤسسة الفكر العربي في كتابها الجامع، وترصد الدولة في تونس منحة تسيير أعمال بمعادل 210 آلاف دينار تونسي للقطاع الخاص وبهذا تعتبر تونس واحدة من أبرز البلدان العربية اهتماما بالمسرح، وهي تقدم على دفع العلمية المسرحية وفق مسارين الأول القطاع العام والثاني القطاع
