قالت هدى الخميس كانو مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي أن الدورة الثامنة من مهرجان أبوظبي ستقدم فعاليات وبرامج فنية وثقافية غنية ومتنوعة لمختلف شرائح المجتمع.
وأكدت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المجموعة أول من أمس في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، للكشف عن فعاليات المهرجان الذي يقام برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من 19 مارس ولغاية 4 إبريل القادمين، تحت شعار (لأجل الوئام والسلام الإنساني) وحضر اللقاء عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال الحكومي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والفنانة الأردنية مكادي نحاس، والفنان التشكيلي الجزائري رشيد قريشي، وسارة شهيل المدير التنفيذي لمراكز إيواء، ونورة الكعبي رئيسة twofour تواصل.
وأعلنت كانو أن المهرجان يعكس دور الموسيقى في ترسيخ قيم المحبة والسلام الإنساني، وقدرة الفنون على فتح آفاق ومجالات أوسع للتفاهم والتواصل الثقافي العالمي لصالح الإنسانية.
وأوضحت كانو: تشارك في البرنامج التعليمي لهذا العام أكثر من مئة وعشرين مؤسسة تعليمية، وستكون جائزة مهرجان أبوظبي 2011 للمواهب من نصيب طالبات كليات التقنية العليا عن تصميمهن للمسرح والأزياء الخاصة بـ (أوبرا الأطفال)، من إخراج دايفد غودفروا بالتعاون مع أوبرا الكابيتول في تولوز، كما تشارك في البرنامج المجتمع يما يزيد على 35 من المؤسسات المجتمعية من الإمارات السبع.
وقال عبد الله القبيسي في كلمة ألقاها بالنيابة عن محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث:
يترجم مهرجان أبوظبي 2011، العلاقة المتميزة بيننا في الهيئة وشريكتنا مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، لدعم هذا الحدث المميز، الذي يعزز لمشروع ثقافي إماراتي.
وقالت مكادي نحاس: نقوم بتوثيق الموروث العربي في منطقة بلاد الشام، وتوسعنا بتوثيقنا لنشمل العراق، وسنقدم عرضنا في مركز زها الحديد، على أن يصدر مع الكتاب أسطوانة توثق لجهود أساتذة الموسيقى العربية.
وأكد رشيد قريشي الفنان الذي يعيش في فرنسا منذ أكثر من أربعين عاما: لم أتأثر بالغرب، بل أحاول أن أحيي تراثنا، وأنا لست مجرد رسام، على الرغم من تدريبي الكلاسيكي، لكن ورثت من أجدادي الذين كانوا يرسمون على جدران الكهوف، وأذكر هنا ماتيس الذي تأثر بالجزائر.وعن مشروعه قال: أدرجت جلال الدين الرومي في أعمالي، باعتبار أنه كان متأثرا بالصوفية. كما تحدثت سارة شهيل عن مهام مركز إيواء الذي تقوم المجموعة بدعمه من خلال التبرعات المخصصة له.
