أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أن وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية السابقة جاكي سميث ستعد برنامجاً وثائقياً إذاعياً عن صناعة المواد الإباحية.
وكانت سميث استقالت من منصبها وخسرت مقعدها البرلماني في الانتخابات العامة التي جرت في مايو الماضي بعد الكشف عن قيامها باستخدام مخصصاتها البرلمانية لتغطية تكاليف أفلام إباحية شاهدها زوجها.
وقالت (بي بي سي) إن وزيرة الداخلية البريطانية السابقة ستقوم بإجراء مقابلات مع نجوم ونجمات الأفلام الإباحية في البرنامج الوثائقي، والذي من المقرر أن تبثه المحطة الإذاعية الرابعة في الهيئة يوم الثالث من مارس المقبل.
وأضافت أن شركة إنتاج خاصة ستقوم بإنتاج البرنامج الوثائقي تحت اسم (الإباحية مرة أخرى)، وسيحتوي على مقابلات مع سياسيين وفلاسفة ومدافعين عن المرأة والمساواة بين الجنسين سياسياً واقتصادياً.
ونسبت الإذاعة الى سميث، التي تُعد أول امرأة تتولى منصب وزيرة الداخلية في بريطانيا، قولها (أعرف من تجربتي الشخصية أن الإباحية تبهرنا، وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء، لكننا نعرف القليل جداً عن واقع هذه الصناعة وما تفعله الإباحية لمجتمعنا وأطفالنا وعلاقاتنا) .