شكلت المحكمة العليا الهندية لجنة طبية لدراسة الطلب المقدم بالنيابة عن سيدة من أجل إنهاء حياتها، حيث انها في حالة خاملة منذ ‬38 عاماً. ولم تتحرك ارونا شانباوج التي كانت تعمل كممرضة في مستشفي كينج إدوارد من سريرها بالمستشفى منذ أن تعرضت للاغتصاب والاعتداء على يد أحد عمال النظافة خلال نوبة ليلية عام ‬1973. وذكرت صحيفة تايمز أوف انديا إن المعتدي استخدم سلسلة كلاب لتقييدها في سرير بالمستشفى وخلال تعرضها للاعتداء لحق الضرر بأعصابها ومخها. وتقدم بينكي فيراني صديق شانباوغ بطلب للمحكمة العليا عام ‬2009 لكي تصدر الأوامر للمستشفى بأن تقوم بنزع أجهزة التغذية للمريض حيث ان مخها قد توقف ولا تتمكن من الرؤية والسمع أو التواصل.

وعندما أصدرت المحكمة إشعاراً للمستشفى قال الأطباء إن شانباوغ تقبل الطعام وتبدي ردود فعل على ما يطلب منها من خلال تعبيرات الوجه، كما أنها تصدر أصواتاً عندما تريد دخول الحمام.

وأفادت الصحيفة إنه بسبب التناقض بين أقوال الأطباء وصديق المريضة قررت المحكمة تشكيل لجنة طبية من ثلاثة أعضاء لفحص شانباوج وتقديم تقرير للمحكمة. ويعد طلب فيراني لتطبيق الموت الرحيم بحق شانباوغ أول حالة من هذا النوع في الهند، وقد أدى لمناقشات واسعة النطاق، حيث انه أثار عدداً من القضايا الدستورية.