بعث زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار طلبا رسميا لاستعادة تمثال الملكة نفرتيتى من متحف برلين بألمانيا بعد سلسلة من الاجتماعات التى عقدتها اللجنة القومية لاسترداد الآثار المصرية بحضور عدد من السفراء وخبراء القانون الدولى وعلماء الآثار فى مصر الذين توصلوا إلى أحقية مصر فى استعادة نفرتيتى.

وأشار إلى أنه تم هذه المرة إرسال طلب رسمى إلى هيرمان باتسنجر رئيس مؤسسة التراث البروسى الثقافى ببرلين وهى مؤسسة حكومية تشرف على جميع المتاحف الألمانية ومن بينها المتحف الجديد ببرلين الذى يضم تمثال الملكة نفرتيتى؛ كما تم إرسال طلب آخر إلى العلاقات الثقافية بوزارة الخارجية المصرية لإرساله للمؤسسة الألمانية، فى حين تم إرسال نسخة من الخطاب إلى السفير الألمانى بالقاهرة.

وقال زاهى حواس إن طلب مصر استعادة تمثال نفرتيتى يأتى فى إطار الحرص على استرداد جميع القطع الأثرية والفنية التى خرجت من البلاد بشكل غير قانونى خاصة القطع الأثرية الفريدة .

وكان عالم الآثار الألمانى لودفيغ بورخاردت وفريقه الأثرى قد عثروا على تمثال نفرتيتى فى السادس من ديسمبر عام ‬1912 فى ورشة أتيليه الفنان الملكى تحتمس بمنطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا جنوب القاهرة ؛ والذى كان من أهم فنانى عصر العمارنة والملك إخناتون «‬1353- ‬1336 ق.م» وأنه من خلال جميع التقارير الخاصة بالحفائر آنذاك فإن بورخاردت كان يدرك مدى الأهمية الفنية والتاريخية لتمثال نفرتيتى بمجرد اكتشافه وقام بإخراجه من مصر عام ‬1913 بالمخالفة لعملية اقتسام الآثار المتشابهة آنذاك.