أدت عمليات الضغط العائلية التي قادتها كارولين كنيدي ومجموعة من الأحفاد في عائلة كنيدي، أخيرا، إلى تراجع الشركة التي أنتجت المسلسل التلفزيوني عن عائلة الرئيس الأميركي الأسبق جون كنيدي، والذي تبلغ مدته قرابة‬8 ساعات، عن الإقدام على عرضه في البلاد، والسماح بعرضه فقط خارج الولايات المتحدة، وذلك ضمن كافة البلدان.

وكانت بدأت الضغوطات تُمارس على القنوات التي أنتجت المسلسل المذكور، وهي: «إن.بي. سي.»، «يونيفرسال ووالت ديزني»، هيرست، بشكل كبير، بحيث اضطرت تلك المحطات إلى عدم عرض المسلسل في قنواته. والاكتفاء ببيع حقوق عرضه في الخارج. ومن المقرر أن يبث المسلسل في ثلاثين بلداً، فيما عدا الولايات المتحدة. وقد تمكنت القناة الفرنسية الرابعة من الحصول على حقوق عرض هذا المسلسل، والذي يعتبر من أضخم الأعمال الفنية، إذ فاقت كلفته مبلغ الـ‬30 مليون دولار أميركي.

ويتناول مسلسل «عائلة كنيدي»، قصة ومسيرة وخبايا صعود هذه العائلة، ذات السلالة السياسية، لتكون صاحبة شهرة ونجومية في عالم السياسة والفكر بأميركا. وكذلك السنوات الأولى في رئاسة جون كندي، قبل اغتياله في «دالاس» بولاية تكساس في عام ‬1963.

ويرجع السبب في رفض العائلة للمسلسل، وحسب زعمها، إلى كونه يشير إلى خيانة الرئيس كنيدي وتعطشه للسلطة، مما يشوه صورته لدى ملايين الأميركيين. ويجسد المسلسل الحياة الخاصة لجاكلين كنيدي، زوجة الرئيس الأميركي سابقا، جون كنيدي، والتي كانت تعتبر واحدة من أجمل النساء في العالم، وأكثرهن أناقة، متعرضا لزواجها بعد وفاة الرئيس جون كنيدي، من من رجل الأعمال اليوناني اوناسيس، ومن ثم وفاتها بعد ذلك، بمرض السرطان في ‬1994 . ويتضمن هذا الفصل من المسلسل قصصاً شخصية وحميمية تسيء إلى خصوصيات العائلة.