أعلن مهرجان أوسكار السينما المصرية الـ32، الذي تقام فعالياته في الشهر المقبل (فبراير)، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، عن تكريمه 8 شخصيات فنية أثرت في صناعة السينما المصرية، على مدار تاريخها الطويل، والذي يمتد لأكثر من 100 عام.
وقال الدكتور عبد المنعم سعد، رئيس المهرجان، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «إن التكريم يشمل شخصيات لازالت تواصل العطاء، ومن بينها: الفنانة ميرفت أمين والفنان سمير صبري والمخرج سعيد مرزوق والفنان يوسف دواد، إضافة إلى عدد من الراحلين الذين شكلت أعمالهم جزءا من تراث السينما المصرية، وهم المنتجة آسيا داغر (1901 ـ 1986)، والفنان عبد المنعم إبراهيم (1924 ـ 1987) والمخرجان الراحلان حلمي رفلة وفؤاد الجزايرلي.
وأضاف رئيس المهرجان: «إن لجنة تحكيم الدورة الجديدة، ستكون برئاسة الفنانة مديحة يسري، وهي تضم في عضويتها: الفنانة نبيلة عبيد، المخرج محمد عبد العزيز، سمير فرج (مدير تصوير)، الناقد مصطفى درويش، الموسيقار هاني شنودة، الدكتور محمود محسن (أستاذ متخصص في فن الديكور). كما تم اختيار 11 فيلما سينمائيا، من بين 29 فيلما ، في عام 2010، لتكون في قائمة التنافس في مسابقة المهرجان، على جوائز الأوسكار المصرية».
يذكر ان مهرجان أوسكار السينما المصرية، المهرجان الثاني الذي تنظمه مؤسسات أهلية، وذلك بعد مهرجان المركز الكاثوليكي، الذي يعد أقدم المهرجانات المصرية على الإطلاق، حيث يدخل الآن عامه الستين.