تأهل الشاعر علي جبريل ديارا من مالي بقرار لجنة التحكيم للمرحلة الثانية من المسابقة، جاء هذا في ختام المرحلة الأولى من مسابقة «أمير الشعراء» وذلك مساء أول من أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.

وفي البداية أعلن مقدم البرنامج الفنان باسم ياخور عن تأهل الشاعرين هشام الجخ من مصر، ومحمد تركي حجازي من الأردن، للمرحلة الثانية. بينما تنافس إلى جانب جبريل كل من الشيخ التيجاني بن شغالي من موريتانيا، وعلا محمد قاسم برقاوي من فلسطين، وقاسم محمد الشمري من العراق، أمام لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور علي بن تميم، والدكتور صلاح فضل، والدكتور عبد الملك مرتاض.

وقرأ الشيخ التيجاني بن شغالي قصيدة «رحلة في الحلم السعيد»، حيث طالب من الشاعر عدم الوقوع في الخلط بينه وبين وطنه، وأشار بن تميم الى أن الشاعر يتخيل الواقع كما يريده أن يكون، ويفهم الشعر بوصفه نطقاً. ورأى مرتاض: أن الشاعر حاول تصوير الجو الشعري لمسابقة أمير الشعراء، لكنه نسي الجمهور.

ومن ثم قرأت علا برقاوي قصيدة بعنوان «مزق لقميص حبيبي» عنها قال فضل: انه نص سردي متماسك وفيه تستخدم وتوظف قصة يوسف بمختلف عناصرها بنظام محكم جميل، وأشار بن تميم: أن حكاية يوسف في القرآن الكريم مازالت محط اهتمام الكثير من الشعراء، لأنها زاخرة ومليئة بالدلالات، ومن جهته انتقد مرتاض شعراء المسابقة في هذه الدورة لتكرار بعضهم قصة يوسف، على الرغم من إقراره بعظمتها كقيمة.

قرأ علي جبريل ديارا قصيدة «رقصة الروح» دفعت فضل للقول: ماذا بشعراء هذه الليلة أراهم مشغولين بأنفسهم وبأوهامهم، منفصلين عن الواقع العربي. ورأى بن تميم أن عنوان القصيدة لافت وجميل يصور معاناة الشاعر. وأشار مرتاض إلى أن جبريل اشتغل طويلاً على النص، ذلك لأنه مزجه وشحنه بالعديد من الألوان الشعرية.

وقرأ قاسم محمد الشمري قصيدة «عين الله» التي وصف د. صلاح فضل فكرتها، قائلاً: إنها جريئة جداً وصورها قوية عاتية، فيها فلسفة. ورأى بن تميم أن الشمري بنى صورة جميلة وجريئة للشعر. وفي فقرة المجاراة قرأت الشاعرة السودانية روضة الحاج قصيدة باللغة الفصحى، وقرأت «ريمية» حصة هلال من السعودية قصيدة نبطية.