قالت وكالات تقيس درجات الحرارة في العالم ان العام الأخير الذي أدى خلاله الطقس السيئ الى فيضانات مدمرة في باكستان والصين وموجة حر في روسيا هو ثاني اكثر الاعوام الحارة او يماثل أكثر الاعوام الحارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.

ويقول خبراء لجنة الامم المتحدة للمناخ ان هذا الطقس من المرجح أن يكون أكثر تطرفاً في القرن الحادي والعشرين مما يؤثر على كل شيء بدءاً من الغذاء الى امدادات المياه بسبب تراكم غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن استخدام الانسان للوقود الاحفوري.

وكشفت بيانات من مكتب الارصاد الجوية البريطاني وجامعة ايست انجليا امس الاول أن ‬2010 هو ثاني اكثر الاعوام الحارة بعد ‬1998 منذ بدء السجلات في القرن التاسع عشر.

وفي الاسبوع الماضي قالت الادارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة ومعهد جودارد لدراسات الفضاء التابع لادارة الطيران والفضاء الاميركية ان ‬2010 يماثل ‬2005 في انه الاكثر حرارة.

ويستخدم البيانات الثلاثة مختلفة قليلاً خاصة بالنسبة لدرجات الحرارة في القطب

الشمالي. وتعد المنظمة العالمية للارصاد الجوية التابعة للامم المتحدة تصنيفاً يعتمد على بيانات من المصادر الثلاثة.