تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وبعد الصدى الكبير الذي حققه ملتقى الفجيرة الاول للربابة في 2010، اعلنت هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام عن اطلاق الدورة الثانية في الفترة من 25 وحتى 28 يناير الجاري بمشاركة 15 عازفاً من 12 دولة، وستة باحثين يقدمون اوراق عمل حول الربابة وتاريخها وعلاقتها بالموسيقى العربية.
اعلن عن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء امس محمد سعيد الضنحاني نائب هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الفجيرة الأول للربابة في مقر الهيئة. وقال الضنحاني: إنه وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة، بتفعيل الحراك الثقافي عموماً في إمارة الفجيرة، والاهتمام بالنواحي التراثية على وجه الخصوص ونظراً للنجاح الذي حققه الملتقى الأول للربابة الذي احتضنته الفجيرة في عام 2009، تقيم هيئة الفجيرة للثقافة الملتقى الثاني للربابة، بمشاركة نخبة من الباحثين والعازفين والإعلاميين من داخل الدولة وخارجها. واضاف الضنحاني: إن فن العزف على الربابة بدأ في الغياب، وكذلك قلة مستمعيها حيث لا يتعاطى العزف على الربابة سوى قلة بسبب صرف معظم الشباب أنظارهم عنها. وتجاهل وسائل الإعلام لهذا الفن الأصيل والذي يعتبر أحد الفنون التي يجب الحفاظ عليها من الاندثار. من جانبه قال محمد سيف الأفخم عضو اللجنة المنظمة للملتقى إنه نظرا للنجاح الذي حققه الملتقى الأول للربابة وردود الأفعال الواسعة فقد قررنا البحث عن دول أخرى تهتم بفن الربابة، وسوف نقدم في حفل الافتتاح فرقة المهابيش الأردنية وهي فرقة متخصصة في العزف على الربابة بشكل جماعي بمرافقة المهابيش (وهي أدوات شعبية خشبية يتم بها طحن القهوة وتصدر أصواتا ايقاعية معينة)، كذلك سيشارك العازف التركي الشهير سليل رفيق كايا في تقديم معزوفات على آلة الربابة التركية، وسيشهد الملتقى كذلك مشاركة دول جديدة مثل تونس واليمن، ويشهد حفل الافتتاح كذلك كلمة مسجلة للشاعر العربي الكبير عبدالرحمن الابنودي الذي اشتهر بتقديم السيرة الهلالية بمصاحبة فرقة تعزف الربابة الصعيدية، وسيحضر العازف الخاص بهذه الفرقة وهو سيد الضو بمصاحبة المطرب الشعبي المصري رمضان عز الدين، فضلا عن عازفين من الأردن، سوريا، العراق، السعودية، قطر، سلطنة عمان، الكويت.
