اظهر مسح جديد أجري في الولايات المتحدة الأميركية، أخيرا، أن ثلاثة من كل عشرة أميركيين، يكذبون على شريك حياتهم بتأثيرات خيانتهم المالية، حيث لا يقولون الصدق بشأن قضايا تتعلق بالأموال، ما بات يؤدي أحيانا إلى عواقب سيئة، أبرزها الانفصال أو الطلاق.
وأظهر المسح الالكتروني الذي أجرته مؤسسة هاريس انترأكتيف للأبحاث، وشمل ما عدده 9102 من الاشخاص البالغين، حيث نشر أول من أمس، أن 13 في المائة من الأزواج الأميركيين الذين جمعوا أموالا، لم يكونوا صادقين بشأن قضايا إخفاء الأموال النقدية أو الحسابات البنكية أو الديون والأرباح.وذكر موقع فوربس دوم، الذي كلف هاريس انترأكتيف، بإجراء المسح، بالتعاون مع الصندوق الوطني للتعليم المالي، أن هذه الخيانة المالية قد تكون الأمر الطبيعي الجديد.
وقال ثلث عدد المشتركين في المسح (من كلا الجنسين)، إنهم تعرضوا للخداع وكذب بعضهم على بعض بشأن الأموال، وبنسب متساوية. وأكد 61 في المئة من الأزواج الذين تأثروا بالخيانة المالية، أن تعرضهم للخداع أدى إلى الطلاق.