«وجوه من العالم» عنوان المعرض التشكيلي للفنان الأميركي ستيفن بينيت، الذي افتتح ظهر الأمس بمقر فندق أتلانتس النخلة بدبي، بحضور عدد كبير من الإعلاميين والمعنيين بالشأن الفني والزوار. وضم المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر ‬34 لوحة بأحجام مختلفة لوجوه (بورتريه) من شتى بلدان العالم، من ضمنها ثماني لوحات تعرض للمرة الأولى. وتعبر وجوه لوحات بينيت ذات الأحجام المتوسطة والضخمة عن روح ونبض الشعوب والحضارات التي تنتمي إليها، حيث يقوم سنويا بعدة جولات حول العالم خاصة لدى الشعوب التي لا تزال علاقتها بالأرض متأصلة. وقد اقتنيت أعماله المتنوعة بهدف توثيق الثقافات القديمة في الولايات المتحدة والمكسيك وسانت مارتن وباناما بالإضافة إلى بولينيزيا الفرنسية والسيشيل وتنزانيا وناميبيا وبورنيو وأستراليا.وتعكس وجوه شخوص لوحاته بيئة وثقافة المنطقة التي ينتمون إليها من خلال حيوية أو هدوء ألوانه إلى جانب تفاوت حدة درجات الظل والنور، حيث تشع وجوهه الأفريقية بقوة اللون وحدته إلى برودة اللون في المناطقة الشرقية. وقال بينيت انه يحتاج قبل رسم أي وجه التعرف على روح صاحبه والحوار معه، للتعرف على إنسانه الداخلي والإحساس به قبل البدء برسمه. وأضاف أنه في رحلاته الخارجية يتعرف على ثقافات الشعوب ويتعايش مع سكانها ويصادق الأفراد الذين يرغب برسمهم، لتنعكس جميع التفاصيل على اللوحة بصورة تلقائية ابتداء بتعبير العينين وانتهاء بثقافة المكان.

كما تم التنسيق بينه وبين فندق أتلنتس الذي استضاف المعرض، على التبرع بنسبة ‬15 ٪ من عائد لوحاته المباعة إلى جمعية (بيت الخير) الخيرية وبرنامجها لرعاية الأيتام، إلى جانب التبرع بـ ‬5 ٪ من العائدات لجمعيتين خيريتين دوليتين هما راي ومؤسسة ننباجريكا للتنمية.