قام عدد من الاشخاص بحرق منزل ارملة لاجبارها على النزوح منه لغايات حفر ارضه بعد ان ابلغهم مشعوذ ما بوجود ذهب تحته.

وقد أقدم ملثمون قبل ايام على إحراق منزل ارملة تقيم فيه هي وأبناؤها الأربعة في منطقة اللبن شرقي عمان، بواسطة زجاجات حارقة، وفق ما صرحت به صاحبة المنزل أم رشيد.

وقالت إن العناية الإلهية حالت دون وقوع فاجعة إنسانية بأسرتها، حيث تمكن أفراد الأسرة من مغادرة المنزل قبل وصول النار إليهم. وتروي صاحبة المنزل قصتها التي تعود إلى نحو شهر، حيث اعتاد خمسة من الشباب الملثمين على القدوم ليلاً إلى المنزل والقيام بعمليات حفر وتنقيب حوله، مستخدمين جميع أساليب التهديد ضدها، وضد أبنائها، لاجبارهم على مغادرته. وقالت إنهم كانوا يأتون مسلحين ومعهم جهاز، تبين لها فيما بعد أنه خاص بالتنقيب عن الذهب، مشيرة الى انها كلما اخبرت الشرطة بالامر وجاءت الدوريات يلوذون بالفرار.

وفقدت العائلة معظم مقتنيات منزلها بسبب الحريق. ووفق ام رشيد كانت الاسرة ترفض الرضوخ لمطلب العصابة إلى أن فوجئنا آخر مرة بالنيران تلتهم المنزل أثناء تواجدنا فيه. وفي تصريحات صحافي قال الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام المقدم محمد الخطيب أن حادثة الحريق كانت بفعل فاعل بالفعل، واقتصرت على إحدى حجرات المنزل، من دون الدخول في تفاصيل التحقيق معهم. وأشار الخطيب إلى أن التحقيقات الفنية أكدت وجود آثار زجاجات حارقة مستخدمة لإضرام النيران في المنزل.