نظمت جائزة الشيخ منصور بن محمد للتصوير الضوئي ورشة عملية لتدعيم ثقافة الضوء للفائزين في الدورة الأولى من الجائزة والمتأهلين والهواة وذلك في منطقة الراس في بر دبي..وأشرف على هذه الورشة جاسم العوضي الأمين العام للجائزة والمصور الإماراتي عمار العطار الذي كان قائدا للفريق المشارك..وتبِع الورشة العملية بعد ذلك اجتماع لقراءة الأعمال الضوئية والتي حضرها د.محمد يوسف العضو في مجلس أمناء الجائزة والفائز بجائزة الدولة التقديرية للفنون التشكيلية، وبدر العوضي العضو في مجلس أمناء الجائزة ورئيس جمعية الإمارات للتصوير الضوئي.
في هذا الإطار قال جاسم العوضي: وقع اختيارنا على منطقة الراس في بر دبي للتعرف على المنطقة القديمة في الإمارة خاصة وأن الشباب يقل إقبالهم على تلك الأماكن التي تعبق بروح الماضي، ويأتي الهدف الثاني مهيئا الشباب المصورين لاسيما المتميزين منهم للدورة الثانية من الجائزة وهي (فرجان الإمارات).مضيفا: كما اجتمعنا بعد ذلك بالمشاركين وقمنا بتقييم أعمالهم الضوئية من خلال عرضها ومعالجتها وقراءتها،ممهدين لهم كافة العوائق التي تتوجهم كمصورين محترفين في يوم ما.
ومن جانب آخر يوضح العوضي بأنه تم الإعلان في الدورة الأولى من الجائزة تنظيم ندوات ودورات وورش عمل تشجع الإقبال على هذا الفن وتسهم في تبادل الأفكار بين جيل اليوم وغيره من المصورين أصحاب الخبرة الذين سيثرون تلك الندوات بخبراتهم الوافرة،وتأتي هذه الورشة ضمن تلك الخطة المعلنة.
أما عمار العطار فأوضح أن تنظيم الجائزة لمثل هذه الورش يوطد علاقة المصورين بالكاميرا حيث يكون لهم حافزا في ترجمة المادة الفكرية إلى بصرية..مؤكدا أن جائزة الشيخ منصور بن محمد للتصوير الضوئي تعد مبادرة ستسهم حتما في تفجير مواهب الشباب الإبداعية،وليس هذا فحسب بل إنها وخلال أعوامها المقبلة ستستقطب الفنانين الشباب،وتسهل عملية التقائهم، وتبادل الخبرات فيما بينهم، الأمر الذي يثري الحركة الفنية الإماراتية.
