شهد متنزه العين للحياة البرية خلال العام 2010 ولادة اكبر عدد من الغزلان والظباء والمها العربية، ما ساهم في الحفاظ على الظباء الصحراوية الجميلة والمهددة بالانقراض بدرجة كبيرة، والتي تعتبر جزءاً أساسياً من مشروع متنزه العين للحياة البرية وإطلاق عدد من المبادرات في مجال الأبحاث والحفاظ على الحياة البرية.
واكد المشرفون على إدارة المنتزه أن العام 2010، كان أحد أفضل أعوام المتنزه في تسجيل ولادة صغار الظباء وارتفاع أعدادها بشكل قياسي، بما في ذلك ولادة 16 مها معقوف القرن و27 مها عربياً و10 مها بيسا و4 ظباء أبوعدس و3 غزلان من الداما و6 غزلان من المور و6 غزلان من السبيكس.
ويعتبر المها معقوف القرن وغزال المور من الظباء المنقرضة في البرية، وهي تعيش فقط في الأسر، الأمر الذي يؤكد الأهمية التي تتمتع بها تلك الظباء في متنزه العين للحياة البرية. وتشير الدراسات الأخيرة إلى أنه لم يبق من ظباء أبو عدس سوى 300 في البرية كحد أقصى، في حين أن عدد مها البيسا الذي ينحدر من الأراضي الجافة في شمال شرق افريقيا آخذ في الانخفاض بسرعة كما حصل في كينيا، وقد انقرض بالفعل في اريتريا وأوغندا.
أما بالنسبة للمها العربي الموجود في متنزه العين للحياة البرية، فقد قامت هيئة البيئة في أبوظبي بإعادة توطينه في كل من الإمارات والأردن. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الهيئة في تنفيذ مشاريعها الإقليمية الهادفة إلى إعادة توطين المها العربي. ويعمل البيطريون في متنزه العين للحياة البرية على دعم كافة الجهود في إدارة إعادة توطين تلك الحيوانات في البرية، كما عملوا مؤخراً على إدارة القطعان في الإمارات والأردن وسوريا.
