ألانظمت جمعية أدب، أخيرا، ورشة عمل حول كتابة القصة القصيرة، في كليات الطالبات بجامعة الشارقة، استضافت خلالها الأديبة صالحة غابش المستشارة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. وتحدثت غابش في الورشة، عن أهمية القصة كونها فنا نثريا مؤثرا، عرف منذ القدم.

وأوضحت الأديبة الإماراتية، طبيعة مختلف عناصر كتابة القصة القصيرة، مبينة أهمية اعتمادها على فكر وأحاسيس مقتبسة من الواقع، أو من نسج خيال الكاتب. كما شرحت الاختلاف بين الرواية والقصة، من خلال البعد الزماني والمكاني، وشخصيات الاحداث، وصولا إلى العقدة وتعدد الأحداث في الرواية، وتفردها في القصة القصيرة. كما تناولت غابش مظاهر التفرد بين نهايات القصص القصيرة، حيث ينتهي بعضها بأحداث سعيدة وأخرى حزينة. وبينت أهمية القصص التي تنتهي بنهاية مفتوحة قد تكون نقدا للواقع الاجتماعي أو لبعض المشكلات التي لا يوجد لها حلول واضحة. وفي مناسبة هذه الفعالية، أعربت منى خليفة الحمودي رئيسة جمعية أدب، عن تقديرها لمشاركة الكاتبة غابش في الورشة، والتي ستسهم في صقل مهارة كتابة القصة القصيرة عند الطالبات المشاركات. وسيكون لها الأثر البالغ في الإمساك بأبجديات هذا الفن الرصين.