لم تكن تلك الحركة، من قبيل الحنو والانسجام بين الاثنين، كما تعبر أو تعكس الصورة. بل هي مثلت مرحلة التهيئة السابقة للحظة الانقضاض فهذا النمر السيبيري، اخذ يتلمس ويداعب تلك الدجاجة، أمس، في حديقة هاربين للنمور السيبيرية، الكائنة في شمالي مقاطعة هيلونغجيانغ في الصين، لا من منطلق الالفة، إذ إنه كان يتحضر مع هذه الحركة لافتراس الدجاجة، والتي قدمت له، مع مجموعة أخرى، من قبل سياح كثر، قدموا إلى هذا المتنزه، والذي يعرف بأنه من اكبر وأشهر المراكز العالمية، التي تضم النمور السيبيرية المهددة بالانقراض.