أسدل مهرجان الدوحة العاشر للأغنية ستائره، أمس بـ«ليلة مسك الختام»، مع فنان العرب محمد عبده والفنانة التونسية لطيفة اللذين صدحا بأجمل أغانيهما ليلة رأس السنة في الحي الثقافي «كتارا»، فيما كانت الليلة الرابعة من فعاليات المهرجان من الليالي التي لن تغيب عن ذاكرة الجمهور، حيث استهلها الفنان القطري فهد الكبيسي الذي غنّى أجمل أغانيه التي انتظرها الساهرون. بعدها أطل الفنان أصيل أبوبكر ليجعل من سهرته مناسبة للحصول على وسام الجمهور مرة أخرى، ملبيا دعوة الحضور الذي ناداه ليغني له ما طلبه. وبعد أصيل أطل بسحر صوته ورومانسيته فضل شاكر بأغنية من ألبومه الأخير هي «بعدا ع البال» وتابعها بعدد من الأغاني التي لاقت عند الحضور تجاوبا كبيرا، الى أن قدم مفاجأته عندما أدى أغنية رومانسية من أرشيف الرحابنة والسيدة فيروزو هي «أنا لحبيبي وحبيبي إلي ..، يا عصفورة بيضا لابقى تسألي .. ولايعتب حدا، ولا يزعل حدا، انا لحبيبي حبيبي إلي». وأحلام أطلت في ختام الليلة بسحرها وأناقتها وهي الإطلالة الأولى لها في مهرجان كبير لتلقى جمهورا قدم بعضه خصيصا الى الدوحة لمشاهدتها بعد معافاتها سالمة من مرضها الأخير. أحلام كانت بكامل ملكاتها الغنائية، وسيطرت على قلوب الساهرين بإحساسها وصوتها وأغانيها وفرقتها الموسيقية الكبيرة، وغنت أجمل أغانيها الجديدة والقديمة، وكانت أغنية «هذا انا» ساحرة بالأداء والتوزيع الموسيقي على المسرح الكبير، فيما أطلّ معها الملحن القدير محمد بودلّه ليشاركها الغناء ببعض الأغاني التي لحنها لها، وأعطته مساحة جميلة من الوقت ليغني ويقدم فنه الجميل، بعدها عادت لمتابعة الغناء مقدمة للجمهور شابا يهوى الغناء فقدم معها وصلة غناء كانت من الطرافة ما جعل الجمهور يصفق بحرارة. وتابعت أحلام بحضورها لتختتم بأغنية بيروت هذا اللي شايف نفسه التي ضمها ألبومها الأخير، موزعة التحايا على الذين شاركوها السهرة من مخرج ومهندسي الصوت.
