الليلة الثالثة من ليالي مهرجان الدوحة العاشر للأغنية، كانت على موعد مع الرومانسية والشجن والأصوات الجميلة؛ استهلتها الفراشة اللبنانية يارا بعفويتها وإحساسها وتلقائيتها لتغني«علموني حبك» لفيروز ومجموعة من أغنياتها منها »ثلج ونار« و«وين مابدي أروح»، فيما فاجأنا قائد الفرقة الموسيقية ايلي العليا بتقديم الأندونيسية كيكي على خشبة المسرح والتي تحفظ أغاني يارا وتغني لها ببراعة «صدفة» و«أول مرة» ليصفق لها الجمهور، وتواصل بعده يارا الغناء بـ«أحبابنا طلوا» و«خدني معك»، مجددة لفيروز «يادارا دوري فينا ضلي دوري فينا»، مختتمة وصلتها مع تصفيق الجمهور بأغنية «بعتم الليل».

الفنان القطري سعد الفهد كان بحضوره الجميل إحدى علامات السهرة الثالثة، حيث استطاع منافسة كبار النجوم بثقة فنه، مقدما أغانيه الخاصة بشكل لافت ليأسر أذان الجمهور، ومنها: «عودتني» ونعم تقدر تفارقني و ياهي قوية و لوماتبيني وهجر الحبيب، مهديا أبناء شعبه ووطنه أغنية «قطر ياالعز» وأخرى بعنوان «ارتفع فوق الثريا ياعلم».

شيرين بصوتها المغموس في الشجن العارف طريقه الى الوجدان، أسرت القلوب عندما وجهت للبنان تحيتها من القلب بغنائها للسيدة فيروز أغنية بحبك يا لبنان وأمام تجاوب الحضور تابعت بـحبيتك تنسيت النوم، وشدت للشحرورة صباح «لأه .. يامضيعلي عمري خصام وفرقة»، الى جانب أغنياتها «آه ياليل - جرح تان - بطمنك - إنته إيه - أنا مش بتاعت الكلام ده».

الفنان ماجد المهندس، كان بإحساسه الرفيع، وأغانيه الحالمة، وحضوره آسرا، حيث علت الأصوات من جمهور الحاضرين تغني معه، وتتمايل السواعد مع صوته العذب. ومعه كانت السهرة الثالثه ليلة حبّ وعاطفة ورومانسية تطال الأحلام وتداعب الخيال .

ماجد كذلك لم يبخل على جمهوره، بأكثرأغنياته جماهيرية واستهلها بالميجنا، واذكريني التي تعاون فيها مع فنان العرب محمد عبده، فيما بدت عيونه دامعة وهو يغني حمّودي. وفي كواليس المهرجان، كان الجميع يغني مع المهندس ويشاركونه دندنة .