فريق عمل واحد هو شعار الناقد السينمائي صلاح سرميني مستشار مهرجان الخليج السينمائي الدولي الرابع، وعضو الاتحاد الدوليّ للصحافة السينمائيّة الفيبريسي ـ ميونيخ، والنقابة الفرنسيّة لنقاد السينما ـ باريس، يبدأ يومه خلال الفعاليات في الـعاشرة صباحاً وينتهي مع ساعات الفجر لجلسات الخليج.. في لقاء سريع مع «البيان» كان الحوار التالي:
من انطلاق مسابقة (أفلام من الإمارات) إلى الدورة الرابعة لمهرجان الخليج كيف ترى المشهد السينمائي الإماراتي؟
مع بداية مسابقة (أفلام من الإمارات) 2000 كنا نقبل أي عمل للتشجيع على الإبداع، والأعمال كانت تحبو بجانب أسماء شابة استطاعت لفت الأنظار بقوة مثل، هاني الشيباني، وليد الشحي، نواف الجناحي وآخرين حضروا كمشاهدين ومراقبين وهواة سينما ولم نتخيل أنهم سيصنعون سينما خليجية، أما الآن في الدورة الرابعة للمهرجان فنضع شروطا قاسية للفزر والتصفية، والآن نشاهد عناصر جديدة خلال 5 سنوات سيلمع اسمها.
هل ترى في مهرجانات الخليج دوراً إيجابياً؟
في عام 2000 كنا نسمع كلاماً قاسياً عن فائدة مهرجانات سينمائية في بلدان ليس بها صناعة سينما، ومع تواجد منابر العرض في الخليج تأسست آليات جديدة فعندما بدأت مسابقة (أفلام من الإمارات) ثم مهرجان دبي السينمائي وبعدها مهرجان أبوظبي وبعدها توالى ظهور المهرجانات في المنطقة، أصبحنا نشاهد قيام الجامعات بصناعة مهرجانات خاصة للطلبة كمهرجان جامعة زايد السينمائي، والآن نحصد النجاحات بتواجد حراك سينمائي حقيقي بجانب تقديم الدعم والخبرات لمهرجانات المنطقة بالخبرات.
ما سبب تكرار مخرجين فرنسيين في برنامج (تحت الضوء)؟
هذا الكلام غير دقيق لأن الدورة الأولى كانت لتسليط الأضواء على السينما السويسرية، والدورة الثانية كانت على السينما الهندية، والدورة الثالثة والرابعة فرنسية، إذا من خلال 4 دورات تواجد مخرجون فرنسيون، وهذا الموضوع لم يكن مخططا له ولكن هدف إدارة المهرجان هو تواجد مدرسة سينمائية مختلفة.
ما الهدف من إقامة المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في حين أن الدورات الماضية كانت تعرض أعمالا عالمية منتقاة بدون مسابقة؟
أهداف إدارة المهرجان ليس لعرض الأفلام فقط، فمجيء صناع السينما العالمية مصطحبين مراسلين الصحف والقنوات الأجنبية من شأنه إلقاء الضوء على السياحة والثقافة والتعريف بالوجه الحضاري للإمارات، وهموم وقضايا المنطقة، ومثال على ذلك مدينة (كان) الفرنسية التي لولا مهرجانها السينمائي ما كانت الأضواء ستسلط عليها لأن هناك مدنا أكثر جمالاً منها.
كان هناك مشروع (الاتحاد الدولي لنقاد السينما) طرحته العام الماضي أنت أحد أطرافه، في أي مرحلة انتم الآن؟
كنا في التحضيرات الأولية ولكن أحداث المنطقة العربية هي من تجعلنا لا نذهب بعيداً في مثل هذه المبادرات، واضطرنا لتأجيل المشروع، ولا أتوقع في القريب العاجل أن تحل مشاكل المنطقة ولكن نحتاج لسنوات لجني ثمار هذه الثورات.
