تحولت أمسية حفل توقيع رواية «مخطوطات الخواجة أنطوان»، للقاصة الإماراتية فاطمة عبدالله، والصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، إلى جدل حول البناء الفني للرواية ومضمونها ومبدأ التجريب في فكرتها.

 

نظمت الأمسية وحفل التوقيع، في نادي القصة في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بقصباء الشارقة، مساء أول من أمس، وأدارها الأديب والناقد عبدالفتاح صبري، وكان عريف الحفل فيها القاص الإماراتي محسن سليمان.

 

ألاكما حضرها مجموعة من الأدباء والكتاب والقراء والمهتمين بالأدب.

 

رواية أم لوحات قصصية؟

بدأ الحفل بعرض ملخص سريع حول محتوى الرواية، من شخصيات ومعالجة درامية، لتليهاألاقراءات تحليلية للناقد عبدالفتاح صبري حول البنية الفنية للرواية، من خلال طرحه لسؤال عن ماهية جنس المادة الأدبية المعروضة، إذا كانت تصنف كرواية أم لوحات قصصية غير مترابطة.

 

وحول طبيعة اللغة في الرواية، أوضح صبري، أنها مكثفة وغير هشة، لافتا إلى الإشكالية الفنية في الرواية من وجهة نظره وهي عامل الزمن.وأشار الأديب إسلام أبوشكير، إلى انه هناك نزعة النزوح الواضحة لدى الروائية، نحو مشهد التجريب والغرابة،. ومن ناحية أخرى، لافتا إلى نجاح الكاتبة في تقديم عمل روائي جيد، مؤكدا أن للرواية منزلقات محددة.

 

إيضاحات وتعقيب

وأجابت القاصة فاطمة، بعدها، على تساؤلات ومداخلات الحضور، مشيرة إلى أنها تمثل تجربتها الأولى في عالم الرواية، وأنها وخلال كتابتها لم تسع أبدا للمساس أو لإلغاء أو تهميش اي من الثوابت والركائز.

 

مضيفة أنها تؤمن بأنها صانعة للموضوع ولا تتبع كل ما هو مثير أو موضة أدبية، ومؤكدة على أنها كتبت ثماني قصص بعد إنجاز رواية «مخطوطات الخواجة أنطوان».وحول موضوع التجريب، وجهت الأديبة حديثها للنقاد بأنها غير ملمة بالفكرة تلك، بل كتبت ما يجول في مكنونها وخاطرها كأديبة.