تتجلى بعض أوجه الحب بين العام والخاص في المعرض الذي يجمع بين الفنان الإيراني بيهرانغ صمدزاديغان، وتحمل أعماله عنوان (الحب في زمن مضطرب)، والفنانة الإيرانية هاديه شافي، التي تحمل أعمالها عنوان (كتاب)، وذلك في غاليري (إكس. في. إيه) بمركز دبي المالي العالمي.

يربط صمدزاديغان في لوحاته بين الحب والواقع الحياتي غير المستقر، ويستعرض حالات القلق غير المعلن في حياة الأطفال الآمنة، وعالم الصناعة و(بروبغندا) الإعلام، وثرواث البلاد التي تتحول إلى نقمة على شعوبها بسبب الأطماع الخارجية. ويقترب أسلوب الفنان من فن البوب آرت الحديث، الذي يعيد إلى الذاكرة الألوان الفوسفورية التي برزت في السبعينات.

وتترجم الفنانة شافي في أعمالها الحب المكتوم، الذي يكنه أحد الطرفين للآخر، والذي يتحول إلى رسائل تلتف حول نفسها في دوامة تشكل لوحة تحمل العديد من جماليات ألوان هذا الحب، الدافئ تارة، والحيوي تارة أخرى، والغامض المنغلق على نفسه حتى الركود الذي يستدعي الألوان الداكنة.

نفذت شافي لوحاتها بلفائف ورقية متباينة السماكة، مرصوصة على بعضها في حلقات تشكل بألوانها زخارف جمالية في تشكيلاتها. كما عبرت عن الحب في لوحات أخرى من خلال كلمة (عشق)، التي اتخذت من تكرارها وحدة زخرفية بين المتسع والمتناهي في الدقة، والقاتم فالمتلاشي عبر تداخلات في خطوط حلقات دوائرها.