حقق جناح نادي تراث الإمارات في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011، نجاحا ملحوظا خلال مشاركته في المعرض، والذي انتهت فعالياته، أول من أمس، حيث استقطب جناح النادي أعداداً كبيرة من الزوار، إضافة إلى ارتفاع معدلات بيع الكتب والمراجع المختلفة من إصدارات النادي لهذا العام والأعوام الماضية. ومن خلال رصد عدد زوار المعرض والمبيعات، وعدد المقابلات الصحافية والتلفزيونية التي أجريت مع مسؤولي الجناح، أو التي اتخذت من ديكوراته مسرحا لإجرائها. وقال عمار محمود آل خاجة، المدير التنفيذي للخدمات المساندة بالإنابة، مدير مكتب المدير العام لنادي تراث الإمارات: (إن دواوين الشعر المحلية، وخاصة حديثة الإصدار، استحوذت على أكبر نسبة من المبيعات). وأضاف إن «أطلس النخيل والتمور» قد لاقى إقبالا كبيرا من الجمهور، حيث إنه موسوعة كاملة تغطي كل ما يخص الموضوعات المتعلقة بالنخيل والتمور. كما أن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، قد أصدر توجيهاته ببيع نسخ هذا الأطلس بسعر يقل عن سعر التكلفة. وأشار آل خاجة، إلى أن أسئلة الجمهور عن بعض الإصدارات التي نفدت، ولم يتم إصدار طبعات جديدة منها، أو تلك التي لم تكتمل أجزاؤها، مثل مسالك الأبصار، عكست المتابعة والحرص على اقتناء هذه المطبوعات، كما أن جناح النادي استقطب كثيرا من أبناء الجاليات والزوار الأجانب، الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية فيه، وبخاصة في ركن «الطواش»، والذي قام فيه الخبير التراثي في النادي، خميس راشد زعل الرميثي، بعرض أدوات الغوص لاستخراج اللؤلؤ، وعدد من الموازين والأدوات الأخرى التي استخدمت في هذه الصناعة التي اندثرت تقريبا. وكذلك في ركن «أمهات التراث» الذي عرضت فيع مجموعة من النساء بعض المنتجات اليدوية من إنتاجهن، ومن إنتاج أعضاء المشغل النسائي التابع للقرية التراثية المصغرة، التي أقامها نادي تراث الإمارات في المعرض.