أعلنت الجهة المنظِّمة لمعرض (آرت دبي) 2011، الذي أقيم خلال (16 - 19 مارس الحالي)، عن تحقيق الدورة الخامسة لمبيعات ضخمة وسط حضور لأكثر من 20 ألف زائر، مع زيادة نسبة الزوار الدوليين عن 30 ٪ مقارنة بالعام الماضي. كما استقطب المعرض كوكبة من الرسامين والنحاتين والمبدعين، وأكثر من 60 مجموعة متحفية من زوايا العالم الأربع، في بوتقة فنية إبداعية قرّبت منطقة الشرق الأوسط وآسيا، من بقية مناطق العالم.
أرقام قياسية
وقد شهدت غالبية الصالات الفنية المشاركة في (آرت دبي 2011)، والبالغ عددها 81 صالة فنية، مبيعات قوية وقياسية، في خضمّ تنافس المؤسسات والمتاحف الإقليمية والعالمية وكبار المُقتنين المخضرمين والناشئين على السواء، من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة، على اقتناء اللوحات والمنحوتات والأعمال المفاهيمية المعروضة. فيما أكدت عدّة صالات فنية مشاركة أنها باعت غالبية أعمالها المشاركة في المعرض، ومنها صالة شاترجي ولال وشيمولد بريسكوت رود (مومباي، الهند)، ووبيشوف ويس(لندن)، وكالفايان(ثيسالونيكي، اليونان)، وساتون (ملبورن، أستراليا)، إضافة إلى الغاليريات المحلية المشاركة.
وقالت أنتونيا كارفر، التي تقود فعاليات معرض آرت دبي كمديرة عامة للسنة الأولى : (شكل ربيع العام 2011، نقطة تحول لافتة في الحياة الثقافية في منطقة الخليج العربي. إذ استأثرت الفعاليات الفنية والثقافية المختلفة التي تستضيفها منطقة الخليج العربي، باهتمام غير مسبوق من المؤسسات والهيئات الثقافية والإبداعية العالمية ونخبة من المتاحف العريقة. وأتاح للمبدعين في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا فرصة الانطلاق نحو العالمية. وقد تميز المعرض بمستوى غير مسبوق من المشاريع الفنية الإبداعية والفعاليات الثقافية والتعليمية، التي نعتقد أنها ساهمت مساهمة كبيرة في إنجاح هذا المعرض).
فرصة نوعية
وأشار عدد من المشاركين إلى تجاربهم الإيجابية خلال مشاركتهم ضمن فعاليات المعرض، حيث قال باولا فايس من غاليري بيشوف ويس (لندن): (حققنا نجاحاً كبيراً خلال مشاركتنا في الدورة المنتهية من آرت دبي. كان اللافت أن منطقة الشرق الأوسط، تملك اليوم قاعدة كبيرة من المقتنين الذين رسخوا مقتنياتهم خلال العامين الماضيين ليحققوا اليوم مكانة رفيعة بين أقطاب كبار المُقتنين حول العالم. كما بدا جلياً أن ثمة اهتماما متناميا في أرجاء المنطقة بمفهوم اقتناء الأعمال الفنية والإبداعية، وهو ما يقترن باهتمام مواز برعاية الحركة الفنية والإبداعية بكافة تجلياتها).وبالمثل، قال أدريان تيرنر، كبير مديري غاليري ماريان بوسكي (نيويورك): (تجربتنا ومشاركتنا كانتا رائعتين هذا العام، فأجواء الترحيب هي السمة المهيمنة على الحدث، وقد وُفقنا في تحقيق أكثر مما كنا نصبو إليه. وفي ضوء ذلك، لن نفوِّت فرصة المشاركة في آرت دبي 2012).ومن ناحيتها، قالت سابفو ما، مديرة الصالة الفنية كونويسور المعاصرة (هونغ كونغ): (شكلت فعاليات معرض آرت دبي تجربة مميزة بالنسبة لنا، فقد التقينا بالعديد من الأشخاص الذين ابدوا اهتماماً بالغاً بأعمالنا، ناهيك عن لمسة الروح الإنسانية التي سادت أجواء المعرض).
