تشارك دار نشر( جريدة كتاب)،، التي أسسها الكاتب الإماراتي، جمال الشحي، في معرض ابو ظبي الدولي للكتاب( الدورة ال21)، حيث تتمثل اوجه فاعليتها وحيويتها في المعرض بكون الكتب التي تتضمنها تنحصر بين دفتي جريدة. ولتفريقها عن الجريدة اليومية، كتب على أغلفتها (جريدة غير يومية، تعنى بنشر الكتب). ولكن لماذا هذا الشكل؟ يجيب الشحي: (إن القارئ مّل من الأشكال التقليدية للكتاب والأدباء، فنحن نسعى لجذب القارئ من خلال هذه المطبوعة المختلفة. إضافة إلى أن سعر مطبوعة (جريدة كتاب) منخفض جداً مقارنة بسعر الكتاب الكلاسيكي. ولا يتعلق الموضوع بالسعر فقط، بل بالشكل الملائم الذي يستهوي القارئ. ونحن نسعى أيضاً لاستقطاب المؤلف الجديد المتمرد على الأشكال التقليدية في الكتابة). ونعثر على كتب عديدة شقت طريقها إلى النشر ضمن (جريدة كتاب)، مثل رواية (تزوج سعودية) للكاتبة بدرية عبد الله البشر، و(حكايات خرافية) لعبد العزيز المسلم، و( أيام النخل) لماجد بوشليبي. تستهدف دار(كتّاب) جمهور الأطفال والناشئين والكبار في الوقت ذاته. ويسعى الشحي إلى البحث عن النصوص الأدبية الرفيعة، وينشرها ضمن داره. ويبحث الشحي عن الأقلام الإماراتية الشابة والمبدعة. وتركز الدار حاليا على نشر القصص والروايات دون غيرها، وخصوصا القصص التي تخاطب شريحة الأطفال والمراهقين.
