نفى محمد الصاوي، وزير الثقافة المصري في وزارة الفريق أحمد شفيق المستقيلة، ما نشرته تقارير صحافية عن رفضه تولي حقيبة الثقافة في حكومة عصام شرف، والتي ضمت بدلا منه عماد أبو غازي، وزيرا للثقافة والآثار. وأكد الصاوي لـ(البيان)، أنه كان على استعداد تام لتولي المهمة مجددا، ولكنه لم يتلقَ أي اتصال من رئيس الوزراء المكلف، ولا من نائبه يحيى الجمل، بشأن إعادة ترشيحه للمنصب، مستغربا في هذا الصدد، الأكاذيب التي ترددت حول رفضه المشاركة في الحكومة الجديدة، والتي أريد منها- حسب رأيه- قطع الطريق أمام عودته للمنصب مجددا في حكومة د. عصام شرف.
ورداً على انتقاد بعض المثقفين له، بدعوى أن له ميولا تجاه جماعة الإخوان، خاصة بعد استقباله لمحمد عبد القدوس، أحد أقطابها، قال الصاوي: (ليس لديّ أية حساسيات تجاه فئة بعينها، وليس لدي ايضا أية علاقة بجماعة الإخوان أو غيرها). ولفت الصاوي إلى أنه استقبل عبد القدوس في مكتبه بالوزارة كصديق وصحافي، وابن للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس. وأضاف: (هناك من حاول أيضاً أن يروج على لساني بعض الاتهامات غير المنطقية لمحاولة الإساءة لعلاقاتي بالمسيحيين، وقد رد عني هذه الاتهامات أصدقائي ).
