نظم قسم البرامج الدولية في إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، خلال الأسبوع الحالي، مجموعة ورش فنية، شارك فيها ‬107 طلاب (من الذكور والإناث)، من مدرستي الشارقة النموذجية للبنين، ومدرسة الأندلس الابتدائية للطالبات، حيث أقيمت في حديقة الفيحاء بالشارقة، وقام المشاركون بتنفيذ عدد من الرسوم المعبرة عن فكرة التسامح. ويأتي ذلك ضمن إطار التحضيرات الخاصة بمشروع (مركب التسامح) الفني الذي يقام بمصاحبة بينالي الشارقة في دورته العاشرة. ويشرف عليه الفنانان إليا وإميليا كباكوف، إذ من المقرر أن يقوما بإرسال عملهما الفني: (قارب التسامح)، قريبا إلى إمارة الشارقة، بعد أن كان جال على دول عدة من العالم، بهدف خلق حوار عن الفكرة الأساسية للتسامح، وذلك منذ انطلاقته الأولى في مصر في العام ‬2006، إذ زار إيطاليا في ‬2007، ثم سويسرا في العام ‬2010، ومن المقرر أن يصل الشارقة أخيرا. ومن ثم يحل أخيرا خلال العام الحالي ( ‬2011)، في إمارة الشارقة، ليواصل الرحلة بعدها نحو دول عدة في العالم.

وفي السياق نفسه، مول بينالي الشارقة، أخيرا، إنجاز ثلاثة إصدارات جديدة، مخصصة لدورته العاشرة، حيث سيتم إطلاقها في حفلٍ عام يُعقد في بيت النابودة، في منطقة التراث، في قلب الشارقة، يوم الجمعة ‬18 مارس، في تمام الساعة الرابعة مساء. وذلك بالإضافة إلى الكاتالوغ الخاص بالدورة الحالية للبينالي، والذي يُعتبر مرجعاً كاملاً لجميع فعاليات وأنشطة البينالي. والإصدار الأول هو( دليل الخيانة)، ويمثل عملا جامعا يضم نصوصاً بعدة لغاتٍ، وصوراً لتنويعاتٍ واشتقاقاتٍ متعددةٍ لمفهوم الخيانة.إذ وضعت مجموعة من المحررين الضيوف بالعمل كقيمين فنيين، إطاراً للدليل انطلاقاً من التنويعات التي اختاروها لمفهوم الخيانة وعلاقته بمصطلحات: الترجمة، التجارة والتجريب، ومن ثم دعوة مجموعة من الكتاب والمترجمين والقانونيين والمخرجين السينمائيين والمؤرخين، والمفكرين للكتابة في هذا الدليل، وفقاً لاقتراحاتهم واجتهاداتهم. وأما الإصدار الثاني، فهو:( ألبوم مقتنيي بطاقات التجار والخونة والمترجمين والتجريبيين)، حيث أعدّت مجلة (كابينت) التي تصدر في نيويورك، ألبوماً بعنوان (ألبوم التجار والخونة والمترجمين والتجريبيين)، يستعرض مجموعة شخصيات تاريخية.

وفي الإصدار الثالث بعنوان( موسوعة بريتانيكا الإماراتية الجديدة)، تقدم هذه الموسوعة الإماراتية الجديدة، موجزاً للمعلومات العامة بوضوحٍ وبساطة، مثلما يتوجب على أي كتاب مرجعيّ أن يفعل، مقدّمةً خلاصة معرفة متراكمة وتحقيقات خاصة، في شكل مقالات تُعتبر بدورها مساهمات موثوقة في المجالات التي تغطيها لتلبّي أغراض القراءة والدراسة المنهجيتين.