أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته صباح الأمس في ندوة الثقافة والعلوم، عن مستجدات المهرجان الذي سيقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وذلك بحضور الجهات الراعية والداعمة لهذا الحدث، ممثلة بالسير موريس فلاناغان نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسعيد محمد النابوده المدير العام بالإنابة بهئية دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، وفرانك هيس مدير المبيعات بفندق إنتركونتننتال بدبي فستيفال سيتي. ويشمل على 108 فعالية.
المهرجان الذي تبدأ فعالياته الرسمية مساء اليوم ـ مع مايكل بالين و وول سوينكا وسيمفونية دبي ـ استضاف مجموعة من الأدباء المشاركين في ندواته وأمسياته، وفي مقدمتهم على الصعيد المحلي، الشاعر ظاعن شاهين، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة البيان، والإعلامية والروائية مها قرقاش، والمخرج وكاتب السيناريو الشاب علي فيصل مصطفى، إضافة إلى كل من كاتبة السيرة الذاتية النيوزيلندية مارغريت فان جيدرمالسن، والروائي في أدب الجريمة البريطاني مات ريس.
أرقام قياسية
تحدثت في البداية إيزوبيل أبوالهول مديرة المهرجان، عن استجابة واهتمام الجمهور في الإمارات بهذا الحدث هذا العام، من خلال الأرقام القياسية لمبيعات التذاكر الخاصة بجلسات وفعاليات المهرجان البالغ عددها 108 فعاليات، مقارنة بالعام الماضي وقبيل 24 ساعة من انطلاقة المهرجان، وقالت، (هناك شعور حقيقي من الإثارة والترقب في دبي اليوم، فقد وصل العديد من الأدباء والمفكرين إلى أرض دبي، وأغلبهم من الحائزين على جوائز عالمية إضافة إلى تصدر كتبهم قائمة الكتب الأكثر مبيعاً).
وقال النابوده (تفخر دبي للثقافة برعايتها ودعمها للبرامج والفعاليات الثقافية والفنية، وعلى رأسها مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يعتبر الحدث الثقافي الأكثر تنوعاً سواء على صعيد تواصل الجمهور مع كتابهم المفضلين، أو المشاركة في الورشات التي تساعد في تطوير المهارات الأدبية والفكرية، إلى البرامج التي تدعمها الهيئة كيوم التعليم حيث يلتقي عدد من كبار الكتاب مع الطلبة في المدارس الذي يشكلون لبنة الجيل الجديد، ويوم اللغة العربية التي تعنى بالنقاشات والحوار إلى جانب ورش العمل، إضافة إلى رعاية المواهب المحلية وتوفير الترجمة الفورية لجميع الحضور في مختلف الأمسيات).
وبهذه المناسبة، تحدث ضيوف المؤتمر عن انطباعاتهم الخاصة عن المهرجان وقال ظاعن شاهين، (يشكل هذا المهرجان فرصة حقيقية بالنسبة للأدباء المحليين والعرب لمد جسور الحوار مع الأدباء العالميين وإجراء حوار معمق معهم في إطار تركيز الإمارات عامةً ودبي خاصة على إعمال مفهوم التعددية الثقافية وهو مفهوم ليس غريباً على الإمارات لأنه يعكس الواقع على الأرض بالفعل. كما أن أدباء الإمارات حريصون على القيام بدور المشارك إلى جانب المضيف مع تفعيل مساهمتهم من خلال التعريف بهوية بلدهم التي قد تكون غامضة في أذهان البعض، لأنها هوية ناتجة عن المنبع العربي الإسلامي، مضافاً إلى ذلك العديد من المصادر الفكرية الأخرى القادمة من جميع أنحاء العالم).
كما أعرب الروائي ريس عن تطلعه للقاء العديد من الكتاب العرب إسوة بزملائه من الغرب للتعرف على الأدب والفكر العربي وما يحمله من ثقافة مجتمعية وفكرية، وقال بأنه سيتحدث في أمسيته عن المبررات التي يستند عليها في قناعته بأن العالم العربي سيشهد ولادة عدد كبير من كتاب الرواية البوليسية العرب. وأعربت الكاتبة جيدر مالسن عن سعادتها بزيارة دبي بعدما سمعت عنها الكثير في الأردن حيث تقيم في البتراء مع زوجها العربي. وستتحدث الكاتبة في أمسيتها خلال المهرجان عن تجربتها في الزواج من بدوي عربي والعيش في كهف في البتراء.
