أشاد الأديب حارب الظاهري رئيس فرع اتحاد الكتاب في أبوظبي بالأمسية التي جمعت عددا من كتاب الخليج وقال: تعتبر هذه الأمسية بداية للعديد من الأمسيات التي ستقام في دول خليجية أخرى، بهدف التعرف على أدبائنا بعيدا عن الإطار الرسمي. جاء هذا عقب الأمسية التي شارك فيها كل من حسن علي البطران، وسارة مرزوق الأزوري من السعودية، ونعيمة السماك من البحرين، وجمال فايز من قطر، واستبرق أحمد من الكويت، وذلك مساء أول من أمس في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.

 

اللقاء الجميل

قدم الامسية الأديب ناصر الظاهري، مشيرا إلى أهمية هذا اللقاء، فهي عادة جميلة في لقائهم كل عام أو عامين، وأوضح الظاهري: كان لي لقاء سابق معهم ضمن مشروع كتابين الأول (أصواتهم) وهو خاص بكل كتاب الخليج العربي، والثاني (أصواتهن) وهو خاص بالكاتبات النساء اللواتي يكتبن القصة القصيرة.

بدأت الامسية مع الكاتبة سارة الأزوري وهي تربوية وإعلامية، صدر لها مجموعتين قصصيتين الأولى بعنوان (طقس خاص) والثانية (نصف رجل) إلى جانب ديوان شاعرات المملكة العربية السعودية، وقرأت الأزوري قصتين الأولى بعنوان (صباح الورود لا صباح القرود) والثانية (المسكون). تلتها استبرق أحمد الفائزة في جائزة ليلى عثمان في العام ‬2004 والتي صدر لها مجموعة قصصية بعنوان (عتمة الضوء) وقرأت (للحزن حذاء، وجزاء) .

ومن ثم قرأ جمال فايز قصتين الأولى (ما تبقى من شظايا المحار) والثانية (يوم العيد) وكان فايز قد أصدر عددا من المجموعات القصصية وهي (سارة والجراد، الرقص على حافة الجرح، الرحيل والميلاد، وعندما يبتسم الحزن) .

ومن عالم فايز إلى عالم نعيمة السماك التي قرأت (مؤتمر، وإليكم أيها الأحباء) وللسماك ديوان شعر بعنوان (طقوس امرأة) ومجموعة قصصية بعنوان (أيام خديجة).

ختم القراءات القاص حسن علي البطران الذي قرأ قصصا قصيرة جدا إلى جانب قصة طويلة، منها (خسوف، براءة أدب، أعمق من الوسن، تسلق، رائحة الزعفران، ناهدات الصدر وغيرها) وللقاص الذي عمل صحافيا في السابق إلى جانب زاويته الأسبوعية في جريدة (البلاد) مجموعة قصصية بعنوان (نزف من تحت الرمال) ومجموعة أخرى بعنوان (بعد منتصف الليل) وكتاب بعنوان (همسات من خاطري)؛ ومن ثم قدم حارب الظاهري درع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات للمشاركين.