نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي الاثنين الماضي الملتقى الاول للغة العربية تحت شعار (لغتي.. إلى أين؟!)، بالتعاون مع منطقة الفجيرة التعليمية، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

ودعا الاحتفال بهذا اليوم إلى نشر وتعزيز أهمية اللغة العربية من منطلق كونها عنصرا من أهم عناصر الهوية الوطنية إضافة إلى أنها تأتي في مقدمة لغات العالم والتي تمكنت من الحفاظ على المستوى الحضاري الرفيع للأمة العربية وارتقت بالمعرفة والأصالة بعد تشريفها بحمل رسالات السماء إلى الأرض.

ويأتي حرص وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في المشاركة بمثل هذه الاحتفالات وإقامة الفعاليات المتزامنة معها هدفا من ضمن أهدافها التنموية ومشاريعها المستقبلية لدعم وترويج الاهتمام باللغة العربية، كونها عنصرا رئيسيا من عناصر الهوية العربية وهي التعبير الأسمى عن التراث والهدف للحفاظ عليه.

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بعد تزايد الاهتمام من مجتمعاتنا باللغات الأجنبية الأخرى من منطلق كونها ضرورة للتواصل مع العالم عالميا وثقافيا وإنسانيا.

حضر الملتقى عدد من كبار الشخصيات من مؤسسات المجتمع المحلي والإدارات المدرسية والتوجيه الفني والمعلمات، وتضمن عدة فقرات بدأ بالسلام الوطني تلته آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي كلمة حول أهمية وضرورة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وعقب ذلك تم عرض محاور الملتقى بالفيديو، ثم تقديم أنشودة تحت عنوان (الحروف) والتي قدمتها طالبات مدرسة أم سنان المختلطة للتعليم الاساسي.