حاز المركز الأول في فئة التصوير الفوتوغرافي، (ألبوم العائلة) للطالبة الفنانة آية عطوي، وذلك لجمع صورها بين المفهوم الدرامي والمعالجة الرقمية مع خصوصية أسلوبها الأقرب بأجوائه من الواقعية السحرية.
قال ويليام لوري أحد أعضاء لجنة التحكيم عن فوز الشابة آية في فئتين من الجائزة، (كانت مفاجأة كبيرة لأعضاء لجنة التحكيم بعد الانتهاء من اختيار الأعمال الفائزة، أن تكون الفائزة بهاتين الفئتين الفنانة نفسها. هذا الفوز بمثابة مؤشر على قدراتها الخلاقة وموهبتها الفنية).
أما بشأن عملها الفائز بفئة الوسائط المتعدد، (هربنا مع كل هذا) وهو فيلم فيديو، قال لوري، (هذا الفن صعب ويعتمد على المفاهيمية التي تحققت في عمل الفائزة دون سواه، حيث جمع فيلمها بين الفكرة والمضمون الإنساني للحظة مكثفة، فيها الحنين وتوثيق الحالة وهروب الزمن).
