أصدرت دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتابا جديدا بعنوان «ديوان الحصني» محمد بن يزيد المسلمي، الشاعر الذي عاصر الخليفة المأمون منذ أكثر من 1200 عام، وتعد طبعة هذا الديوان أول ما ينشر من شعر الحصني، وعني بجمعه وتحقيقه الباحث السوري إبراهيم صالح.
وبلغ مجموع أبيات الديوان 334 بيتاً، في موضوعات متعددة أهمها الوصف، إذ كان الشاعر وصافاً للأنواء ونجوم السماء، حتى قال المأمون في إحدى قصائده، «هذا شعر رجل كأنه صعد الفلك وعلم ما فيه».