مريم سلطان الملقبة بأم المسرح ممثلة إماراتية من طراز خاص لكونها من أوائل الإماراتيات اللائي اقتحمن عالم المسرح، شاركت خلال رحلتها الطويلة على مدى ‬33 عاماً في أكثر من ‬52 عملاً مسرحياً وظهرت في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية منها مسلسل (حاير طاير) والفيلم القصير (المفتاح) للمخرج الشاب أحمد زين، ولا يزال يتذكر الجمهور دورها في فيلم (بنت مريم)، وفي إطار تكريم (الخليج السينمائي) لإنجازاتها في الفن لها كان معها هذا اللقاء..

ماذا يمثل تكريم مهرجان الخليج السينمائي لك؟

سعادتي كبيرة بهذا التكريم لأنه تتويج يزيّن مشواري الفني، وهو تكليف أكثر منه تشريف لأنه يضعني في مسؤولية وتفكير وتدقيق لاختيار ما سأقدم عليه مستقبلاً.

من خبرتك الطويلة الفنية، متى سنرى سينما إماراتية؟

أتوقع من ‬5 إلى ‬6 سنوات سيكون هناك جيل من الشباب قد استزاد من الخبرة الكافية والتعاون مع مخرجين كبار، فالسينما مجال جديد وكذلك مهرجان الخليج لا يزال في سنواته الأولى، ويرسخ حاليا بالتعليم والاحتكاك والتوعية أهم عناصر البنية التحتية لنشاط سينمائي.

ما الفرق بين المسرح والتلفزيون والسينما؟

المسرح هو أبو الكل لأنه المدرسة الكبيرة في التعليم لسهولة الحركة فيه، أما التلفزيون أو السينما فيضعانك في زاوية ضيقة وإحساس المسرح اكبر لأن مساحة الإبداع متواصلة ومتصاعدة ويليه الإذاعة ثم التلفزيون والسينما.

تعاونك مع الأجيال الجديدة من السينمائيين، أفادك أم أفادهم؟

مشاركتي مع الشباب هدفها الإفادة والاستفادة فيجب على الممثل صاحب الخبرات التعاون مع جيل الشباب وتشجيعه وأرفض فكرة أن العمل معهم يقلل من شأني لأنهم في الأصل أولاد بلادي وأولادي أيضا، فيجب علينا الوقوف معهم لأن ذلك من شأنه إفادتنا بأفكار جديدة ومختلفة عن جيلنا، ولكن ما ينقصهم هو إقامة دورات تدريبية لمواكبة صناعة السينما لنحصل على أفلام طويلة.

ما ردك على عدم اهتمام مهرجانات الدولة بالفنانين الإماراتيين؟

ادعاء البعض بتجاهل فناني الخليج في المهرجانات الخليجية والاهتمام بالفنانين من دول عربية على حسابهم غير صحيح وأرفضه، فمهرجانات الدولة تشجع الشباب على أفلامهم وتدعو باقي الفنانين حتى لو لم يكن لهم أعمال تعرض، لأنهم يمثلون ثقافة وفكر وهوية هذا المجتمع وهم الواجهة لتعريف الإمارات للآخرين.