من خلال تجربة جديدة نختزل فيها الحوارات المطولة ونركز على خمسة أسئلة سريعة تتضمن معلومات مباشرة لجذب القارئ إليها مع إجابات أيضا مختصرة تجيب عن الجديد والمثير للجدل في كواليس وأروقة مهرجان الخليج السينمائي، كان الحوار التالي مع مسعود أمر الله مدير المهرجان:
ما سبب عدم وجود أعمال إماراتية في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة هذا العام؟
أولا هناك فيلم إماراتي طويل خارج المسابقة وهو (ثوب الشمس) للمخرج سعيد سالمين، ثانيا إنتاج الأعمال الطويلة يحتاج إلى وقت أكثر لتنفيذها وللبحث عن مصادر للدعم والتمويل، وثالثا الشباب الإماراتي يركز حاليا على الجودة في ظل منافسة قوية لأفلام أخرى من المنطقة، وبالتالي طبيعي أن تختفي الأعمال في دورة وتتواجد بكثافة في دورة أخرى.
في برنامج (تحت الضوء) تم التعامل العام الماضي مع فرانسوا فوجيل وهذا العام مع المخرج جيرارد كورلان وهما من فرنسا، لماذا لا يكون هناك تنوع وما سر التركيز على الشخصيات الفرنسية؟
ليس هناك أي مشكلة أو سر وحتى العام المقبل يمكن أن تكون الشخصية المختارة أيضا فرنسية، لأننا نلقي الضوء على تجارب بغض النظر عن هويات، وفرنسا لديها ثراء وزخم في هذا المجال ننقله لمزيد من اكتساب الخبرات.
على أي أساس تم اختيار المشاركين في ورشة المخرج عباس كياروستامي؟
تقدم حوالي 95 شخصا وتم اختيار 45 وذلك بناء على تجربتهم السابقة وما قدموه من معلومات حول تاريخهم السينمائي، وسيتم تقسيمهم إلى مجموعات وكل مجموعة ستقوم بتنفيذ فيلم من خلال استخدامهم لأجهزتهم الخاصة الكاميرا وكمبيوتر اللابتوب.
ماذا يعني اختيار فيلم (طفل العراق) وهو وثائقي لحفل الافتتاح؟
إن الفيلم بغض النظر عن محتواه إن كان قصيرا أو وثائقيا أو طويلا إذا كان يشد الانتباه ويسحر يستحق الاختيار، والتجربة الوثائقية يجب أن تشاهد بعين آخر لأن الأغلب يهتم بالسينما الروائية، وهذه السنة للمرة الأولى يصل عدد الأعمال الوثائقية إلى 20 فيلما، ولذلك أعتقد أن وجود هذا الكم يعطي مؤشراً إلى أن صناع السينما يركزون على هذا التوجه ومن ثم يجب أن يحظى بالمشاهدة.
كيف تقيم فنيا المسابقة الدولية للأفلام القصيرة خصوصاً أن أغلب اختيارات الأعمال بها من دول أجنبية وهناك غياب للأفلام العربية؟
في النهاية نحن نعتمد على ما يقدم، صحيح أن الذي تقدم في المسابقة الدولية حوالي 700 فيلم ولكننا قمنا باختيار التجربة الجديدة والمغايرة والتي تساهم في بناء فكر مختلف للخليجيين، وأتوقع إقبالا كبيرا عليها لأن الاطلاع على ما يحدث في عالم الفيلم القصير الدولي شيئا مهما، ولم تغب المشاركة العربية كثيرا لأن هناك فيلمين عربيين وعملين أجنبيين آخرين مواضيعهما عربية.
