تشارك سلطنة عمان بسبعة أفلام متميزة، خمسة منها تعرض عالمياً للمرة الأولى، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لـ(الخليج السينمائي) الحدث السنوي الذي يستضيف أروع الإبداعات السينمائية المُعاصرة الجريئة، والتجريبية، وتشكّل هذه الأفلام جزءاً من 153 فيلماً معاصراً يعرض في برامج المهرجان المختلفة من 31 دولة تتضمن 114 فيلماً من شبه الجزيرة العربية.
وعلق مدير المهرجان على المشاركة العمانية قائلا: يهدف المهرجان إلى تحفيز المواهب الخليجية الشابة للسعي قدماً نحو تحقيق طموحاتهم في مجال صناعة الأفلام، ويسرنا أن نرى المنطقة وهي تخطو مثل هذه الخطوات الكبيرة كما يبدو واضحاً في مشاركة الأفلام العمانية السبعة، الأمر الذي يبين مدى ثراء منطقة الخليج العربي بالمواهب السينمائية الواعدة.
يذكر أن ثلاثة من الأفلام ستتنافس في المسابقة الخليجية للأفلام القصيرة في المهرجان ومنها (بهارات) للمخرج عامر الرواس في عرضه العالمي الأول، حيث يصور حياة أربعة أشخاص هم: امرأة عاقر تبحث عن حل لمشكلتها، ورجل في التسعين من عمره ينتظر حدوث شيء ما، وطفل يتحضر لتغيير أمر حتمي لا مفر منه، ومدون على شبكة الإنترنت.
وفيلم (ملائكة الصحراء) للمخرج خالد الكلباني في عرضه الدولي الأول، والذي تدور أحداثه حول إنسان يسعى دوماً لإلغاء فكرة التمييز العنصري من حياته حتى يتمكن أطفاله من العيش بسلام؛ غير أن حلمه هذا يتبدد عندما يجد نفسه مخيراً بين ترك ابنته في الصحراء أو الموت.
ويشارك المخرجان العماني جاسم النوفلي والكويتي مشعل الحليل في المهرجان عبر العرض العالمي الأول لفيلم (بقايا بشر)، وهو إنتاج كويتي عماني مشترك، ويستعرض قصة سجين كويتي سابق في معتقل غوانتانامو وجندي أمريكي هارب من أداء الخدمة العسكرية وصراعهما النفسي مع المجتمع؛ وتأخذ القصة منعطفاً مدهشاً لدى لقاء هاتين الشخصيتين.
وتتنافس أربعة أعمال ضمن مسابقة أفلام الطلبة، في عروضها العالمية الأولى حيث يشارك المخرج سرمد عبد الحميد الزبيدي بفيلم (حادث) الذي يتناول تأثير حوادث السير على العديد من الأفراد الذين لا تربط بينهم أي علاقة؛ وهناك أيضاً فيلم المغامرات (رنين) للمخرج ميثم الموسوي، والذي يروي قصة فتى فضولي يلتقي بفتاة مريضة في مستشفى كئيب لتبدأ بينهما علاقة صداقة جديدة، والفيلم الروائي القصير (قبل الغروب) للمخرج عيسى الصبحي مثالاً آخر عن الدراما التجريبية في عمان ويتحدث عن حياة طفل ذي اعاقة في قدميه. أما فيلم (ستايل) للمخرج سلطان الحسيني، فهو يصور اختلاف أساليب الموضة لدى شباب اليوم.
