يتنافس 18 سينمائياً شاباً يمثلون دول منطقة الخليج والعراق واليمن للحصول على جوائز (مسابقة الطلبة) ضمن فعاليات مهرجان الخليج السينمائي حيث تشارك الإمارات بخمسة أعمال، كما تشهد المسابقة مشاركة 3 أفلام عُمانية تظهر للمرة الأولى، في حين يسجّل الفيلم الرابع العماني ظهوره الأول على الساحة الدوليّة، حيث يتحدّث فيلم (حادث) للمخرج سرمد عبد الحميد الزبيدي عن حادث أثر على حياة عدة أشخاص بسبب الاستعجال أو الطيش، أما فيلم (رنين) الدرامي المليء بالمغامرات للمخرج ميثم الموسوي فيحكي قصة صبي مشاغب يلتقي بفتاة مريضة في جو المستشفى الكئيب وتبدأ بينهما صداقة جديدة، بالإضافة إلى فيلم تجريبي للمخرج عيسى الصبحي بعنوان (قبل الغروب)، وفي أول إخراج يناقش فيلم المخرج سلطان الحسيني (ستايل) بشكل فكاهي قضية الستايل المنتشرة لدى الشباب بشكل كبير.
ويشتمل الفيلمان المشاركان من المملكة العربية السعودية في عرضهما الأول عالميا، على فيلم (أنا ـ قلم رصاص) لمخرجه محمد باهادي حيث يأخذنا في رحلة شيقة طويلة للبحث على المسار الذي يريد أن يسلكه قلم وفيلم (كاميرة ماهر) لمخرجه منصور البدران الذي تدور أحداثه حول شخصية ماهر المصور الموهوب والذي يقرر المشاركة في مسابقة عن تصوير الأماكن السياحية بالسعودية، ويشارك فيلم وحيد من الكويت وهو «نورة» لمخرجه عبدالرحمن السلمان، بالإضافة إلي فيلم الرسوم المتحركة التجريبي (حر كالطير) لمخرجته ملك قوته وهو فيلم من إنتاج أميركي يستثير المشاعر عند وقوع طير ما في الأسر، ويشكل الطلبة القطريون ثاني أكبر المجموعات المشاركة في مهرجان الخليج السينمائي من خلال أربعة أفلام مرشّحة للمسابقة، حيث يتناول محمد الإبراهيم في فيلمه (أرض اللؤلؤ) حكاية سعد تاجر اللؤلؤ الذي يروي لحفيده كيف كانت حياتهم بالماضي عندما كان شاباً. ويسرد فيلم (ديمي ـ بلاي) لمخرجه فيصل آل ثاني قصة فتاة عربية تصطدم بالحواجز الثقافية والتقليدية في مجتمعها.
في حين تعرض صوفيا المري مخرجة فيلم (كناري) قصة نجلاء وهي فتاة مراهقة قطرية تنفر من تقاليد عائلتها لتصبح متمردة.، قد تم عرض جميع الأفلام الثلاثة خلال مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائي وسيتم العرض الأول لها في الإمارات خلال المهرجان بالإضافة إلى فيلم (أم الصبيان) للمخرجة وفاء الصفار. دبي - «البيان»
