تشارك الكويت بعشرة أفلام مستوحاة من تراثها أو تحديات الحياة المعاصرة، ضمن فعاليات مهرجان الخليج السينمائي، وتتضمن المشاركة 9 أفلام قصيرة وآخر وثائقي في المسابقة الخليجية ومسابقة الطلبة، ومنها 5 أعمال تعرض للمرة الأولى في العالم، و2 يعرضان للمرة الأولى على الساحة الدولية، وفيلم واحد يعرض للمرة الأولى في منطقة الخليج.
ويشارك في المسابقة فيلم (ريتشارد الثالث: شخصية عربية مهمة جداً) للمخرج تيم لانغفورد وشاكر أبل، حيث يستعرض تجربة إنتاج عربي لمسرحية شكسبير الشهيرة وهي تنتقل من بروفاتها في دولة الكويت وصولاً إلى أجواء عرضها الأميركي الأول في مركز كينيدي في واشنطن وانتهاء بأداء مميز لها في قلعة صحراوية في العين بدولة الإمارات.
ويعرض فيلم (الجعدة) للمخرج الكويتي داوود سهيل، قصة عائلة كويتية يخوض أصغر أبناءها حرباً لتنقطع أخباره عنهم، فيما يحتفي فيلم (أي جندي) للمخرج مساعد المطيري بمفهوم الصداقة الحقيقية عندما يقرر جندي مخالفة أوامر رؤسائه عائداً إلى أرض المعركة لسحب جثة صديقه. ويستعرض (عطسة) للمخرج مقداد الكوت، وهو فيلم قصير يستثير العواطف في قالب كوميدي فكاهي، قصة (علي) الذي يعطس عن غير قصد في وجه أحد مديريه لينتابه قلق عارم حيال التغير الذي سيطرأ على حياته بعد هذه الحادثة؛ حيث يصبح مسكوناً بهاجس ردة فعل المدير ومحاولة الاعتذار عما بدر منه.
ويستمد المخرج فواز المتروك أحداث فيلمه (فلترقد بسلام) من القصة الحقيقية لبطل الفيلم مالك خلال غزو الكويت عام 1990، والذي يقوم يوماً بعد يوم بسحب جثتين عن قارعة الطريق، ومع تضارب أفكاره بين خوفه من الموت واحترامه للكرامة الإنسانية، يقرر مالك دفن الجثتين بنفسه. أما فيلم (بقايا بشر) للمخرجين جاسم النوفلي ومشعل الحليل، فيستعرض قصة سجين كويتي سابق في معتقل غوانتانامو وجندي أميركي هارب من أداء الخدمة العسكرية وصراعهما النفسي مع المجتمع؛ وتأخذ القصة منعطفاً مدهشاً لدى لقاء هاتين الشخصيتين. والمشاركة الكويتية الوحيدة في مسابقة الطلبة، تتمثل بالفيلم الرومانسي (نوره) للمخرج عبد الرحمن السلمان والذي يعرض للمرة الأولى عالمياً، ويروي الفيلم قصة سالم الذي يقع في غرام ابنة جاره نوره، فيغازلها بإلقاء الشعر على مسامعها؛ ويستعرض الفيلم ردة فعل الشاب والفتاة وسط رفض المجتمع لعلاقة الحب التي تجمعهما، فيما يتحدث فيلم (محطة رقم واحد) للمخرج صادق بهبهاني عن قصة تدور حول نبذ التعصب الديني والإرهاب الفكري ونبذ التعصب الطائفي، أما فيلم (ماي الجنة) للمخرج عبد الله بوشهري، الذي تم عرضه للمرة الأولى في مهرجان دبي السينمائي السابع؛ فيروي قصة بائع متجول يشارك حب سمكة صفراء مع امرأة تجهض جنينها في سيارة.
وأخيراً، يشارك المخرج حسن عبد الله ضمن برنامج (أضواء) وخارج إطار المسابقة الرسمية بفيلم (ساحة الحرب) عن قصة جندي تسند إليه مهمة إنقاذ مجموعة من السجناء بأقل الخسائر الممكنة.
