خلال الدورة الرابعة من مهرجان الخليج السينمائي في الفترة ما بين 14 ـ 20 أبريل الجاري يتم عرض 9 أفلام خاصة بسينما الأطفال من مناطق متعدّدة من العالم وذلك بشكل مجاني للجمهور وتعرض معا ضمن مجموعة واحدة، وتمثّل هذه الأفلام القصيرة مشاركات من كلّ من كندا وفرنسا والولايات المتّحدة وتايوان والدنمارك وسويسرا، حيث تتنوع أنماطها بين أفلام التحريك والأفلام الكوميدية وأفلام المغامرات.
وتستكشف هذه الأفلام الحياة من خلال عيون الأطفال بأسلوب الخيال العلمي والقصص الشعبية، وتعرض يوم الجمعة 15 أبريل ويوم السبت 16 أبريل في (جراند سينما) بفيستيفال مول، حيث تشكل تلك الأفلام جزءاً من مجموعة الأفلام الطويلة والوثائقية والقصيرة التي يزيد عددها عن 150 فيلماً تمثّل مشاركات دول عدّة من المنطقة ومن كافة أنحاء العالم في مهرجان الخليج السينمائي.
وتتمثّل مشاركة فرنسا بفيلم (أليكساندر) لمخرجيه ريمي ديرو وماكسيم هيبون وجولييت كلوسر، ويروي قصة أليكساندر الذي يعيش معلّقاً فوق الغيوم مع قريته بأكلمها، ومن تايوان، يسلط فيلم (حلّق بي بعيداً) لمخرجيه لي كيان، وفابريس لوـ تيم ـ لينج، وفلورنس بيشون، الضوء على حياة صبي يعشق الطيران والتحليق.
أما كندا فتشارك بالفيلم الكوميدي (عندما تعطيك الحياة الليمون) لمخرجه لي شامبرز، والذي تدور أحداثه الشيقة حول بائع يحاول أن يكون الأفضل من خلال مشاركته في منافسة لبيع أكبر قدر من عصير الليمون في أحد الأحياء، وتستحضر الروح المرحة لمجموعة عفوية تضم 75 طفلاً الأمل بالمستقبل في (لندن الجديدة تنادي) من إخراج آلان كوفجان الذي يمثّل مشاركة الولايات المتّحدة، ويشارك المخرج يان ميتلير بـ(رونالدو) وهو إنتاج سويسري وفيلم حركة ومغامرات يحكي قصة صبي يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم مشهورا.
ويروي فيلم (الكتب الطائرة الرائعة للسيد موريس ليسمور) لمخرجيه ويليام جويس وبراندون أولدنبرج، قصة مضحكة ومؤثرة في آن معاً حول القوى العلاجية للحكايات، مستلهماً أفكاره من إعصار كاترينا، وباستر كيتون، وساحر أوز، والشغف بالكتب. وتخرج الأمور عن مسارها في فيلم (أمازونيا) لمخرجه سام تشن عندما يتحالف ضفدعان صغيران للبحث عن الطعام في غابات الأمازون المطرية ولكن سرعان ما يتحول الصيادان إلى طريدتين. وفي فيلم (يراعة) لمخرجه يو ـ شوان كاو، يقود الفضول فتاة صغيرة إلى مطاردة مستميتة لذبابة نار.
وفي فيلم (رامي النرد) لمخرجه شونج ـ هوي لاي، يستخدم البطل، الذي يعيش في عالم من الأبيض والأسود، أحجار النرد ليقرر كل ما يفعله، وفجأة تفتح إحدى رمياته الباب على حياة زاخرة بالألوان.
