تتنوع أفلام هذا الأسبوع في صالات السينما المحلية بين الخيال العالمي والدراما النفسية والكوميديا الرومانسية، وهي معالجات لمواضيع ألقت بظلالها على السينما الأميركية في السنوات الأخيرة، حيث نشاهد فيلم (بول) الذي يحتل المركز السابع في شباك التذاكر بأميركا، ويتناول حكاية كائن فضائي يهرب من محبسه في منطقة محظورة يلتقي مع صديقين بريطانيين من هواة الخيال العلمي ويتعرضون معا لمطاردات عملاء فيدراليين، كما نعيش الإثارة النفسية مع فيلم (رفيقة الحجرة) الذي يرصد سلوك طالبة جامعية تحاصرها رفيقتها في الحجرة وتحول حياتها إلي كابوس، وأخيرا نلتقي مع ناتالي بورتمان حائزة أوسكار أفضل ممثلة هذا العام من خلال فيلم (الحب ونشاطات أخرى) الذي يتعرض إلى مأزق تعيشه امرأة طموحة مع زوجة سابقة غيورة وابن زوجها صعب المراس.

الفيلم الجديد (بول) يعد قصة قديمة لفيلم جديد تدور حول مخلوق فضائي حبسته الحكومة الأميركية منذ عام ‬1947 في المنطقة المحظورة فيقرر الهرب، وتجمعه الصدفة بصديقين من بريطانيا سافرا إلى الولايات المتحدة لحضور المؤتمر السنوي للمجلات الهزلية، وهو من بطولة البريطانيين سيمون بيغ ونك فروست.

نال الفيلم استقبالا حسنا من النقاد الذين منحوه نسبة ‬66٪ من ‬29 مقالا صحافيا، واتفقوا على أنه ممتع، ويجعل المشاهد يتذكر رائعة سبلبيرغ الكلاسيكية (إي تي).

أما فيلم (رفيقة الحجرة) وهو من النوع السيكولوجي فمقتبس من فيلم كلاسيكي من إنتاج عام ‬1992، وصورت معظم مشاهد العمل الجديد في جامعة لويولا ماريموانت بلوس أنجلوس، ولم يعجب النقاد رغم أنه احتل صدارة شباك التذاكر في أميركا الشمالية.

ونرى من خلال الأحداث (سارة ماثيوز ـ مينكا كيلي) التي لم تتوقع أن ترتبك حياتها المليئة بالأحلام وتتحول إلى كابوس لمجرد أن حظها التعيس أوقعها في غرفة واحدة في السكن الجامعي مع زميلتها (ريبيكا ـ لايتون ميستر)، فقد جاءت سارة إلى لوس أنجلوس للدراسة بقسم تصميم الأزياء والبحث عن خبرات حياتية جديدة تبدد بها أيام الحياة الريفية في دي مونيز، وبالفعل تعرفت على أصدقاء جدد يجمعهم حب الإبداع والتصميم، وشعرت بأنها قريبة من (ستيفن ـ كام جيغنديت) وهو عزف درامز في فرقة موسيقية، وتتطور الحبكة ببطء وقليل من الملل في البداية، ثم يرتفع الإيقاع بأسلوب شيق مع الحصار الذي تفرضه عليها ريبيكا التي تبدأ في ممارسة سيطرتها وتغوص في حياتها الشخصية وروحها، حتى أدى الأمر إلى مواجهة مميتة بعد أن أحست بأنها أصبحت دمية في يد صاحبتها.

ويستعرض فيلم (الحب ونشاطات أخرى) حالة الإحباط التي تواجهها (أميليا ـ ناتالي بورتمان) وهي امرأة طموحة خريجة كلية حقوق هارفارد، اعتقدت أن زواجها من (جاك ـ سكوت كوهين) المحامي المشهور ورئيسها السابق قد يفتح لها أبواب السعادة، ولكن مع ابن زوجها المتفتح رغم صغر سنه وعدم قدرتها على التواصل معه وزوجة سابقة غيورة، تتحول حياتها إلى جحيم.

تعتمد حبكة الفيلم على أداء الممثلة المعروفة ناتالي بورتمان وقدرتها على إدارة الصراع والاحتفاظ بسخونة الإيقاع، وبالفعل وضعت بورتمان بصماتها على الفيلم تماما، وقد طرح الفيلم في صالات السينما وهو يحمل عنوانين وتوقيتين للعرض، العنوان الأول صاحب نسخة الفيلم التي تم عرضها عام ‬2009 خارج الولايات المتحدة، حيث عرض في كل من روسيا وإيطاليا وفرنسا وبعض مهرجانات السينما في تورنتو وديوفيل، وكان يحمل عنوان الرواية نفسه التي استمد منها الفيلم أحداثه، وهو (الحب ونشاطات أخرى) للكاتبة آيليت والدمان، ونزل الفيلم إلى صالات العرض بأميركا في فبراير الماضي وهو يحمل عنوان (المرأة الأخرى) وهو لا يمت بصلة إلى فيلم المخرج غابرييل بيمونت الذي يحمل أيضا عنوان (المرأة الأخرى) الذي تدور أحداثه عن امرأة ارتبكت حياتها بعد اكتشاف إصابتها بمرض السرطان وتحاول أن تضع أطفالها في عهدة امرأة أخرى.

.. و‬3 ملصقات دعاية من «فوكس» لــ «الدرجة الأولى»

 من جديد تعود سلسلة (X-Men ـ الرجال إكس) بفيلم سيكون أحد أقوى الأفلام المنتظرة ويحمل عنوان (الرجال إكس: الدرجة الأولى ـ X-Men: First Class)، ومن المنتظر عرضه في شهر يونيو المقبل كطليعة لعدد كبير من الأفلام المميزة التي ستعرض صيف هذا العام.

قامت شركة فوكس للقرن العشرين منتج الفيلم كبداية للحملة الدعائية، بطرح الملصقات التمهيدية له، والتي تعد بفيلم أكثر جدية وذي أجواء ســوداوية أكــثر من كل ما قدم من قبل، وبالتأكيد يحمل مؤثرات بصــرية تفــوق بمراحل تلك التي شاهدناها في الأجــزاء السابقــة، والجــزء الجديد سيقدم لنا شباب الرجال إكس، وكيف كانت البداية، ومتى تأسست المدرسة التي تضم كل أصحاب القوى الخارقة الذين شاهدناهم في الأفلام السابقة، لذا هو يعد (فلاش باك) أي جزءاً يحكي الأحداث التي تسبق ثلاثيــة الأفلام.

الملصق التمهيدي الرئيسي يستخدم الألوان الغامقة ودرجات الأسود مع شعار الرجال إكس الشهير داخل دائرة فضية مكتوب عليها «مدرسة للشباب ذوي المواهب الخاصة».

أما الملصق التمهيدي الثاني فيستعرض ظلا أسود للممثل جيمس مكافوي في دور البروفيسور إكس القعيد لكن في فترة شبابه، عندما كان اسمه تشارلز، وهو الذي أسس مدرسة خاصة لأبناء الذرة الأرقى ذوي القدرات غير الطبيعية.

والملصق التمهيدي الأخير يعرض أيضاً ظلا أسود للممثل ميشيل فاسباندر الذي يقوم بدور ماجنيتو الشرير عدو البروفيسور إكس اللدود والذي كان صديقه في الماضي.